تنفس ملايين المسلمين (الروهينغا)، الصعداء اثر قرار محكمة العدل الدولية الصادر في الثالث والعشرين من الشهر المنصرم والقاضي بحمايتهم داخل ميانمار وفي الشتات وفي مخيمات اللجوء ببنغلاديش.
واوضحت الانباء الصحفية ان القرار الذي اتخذته المحكمة المذكورة استجابة للشكوى التي رفعتها (غامبيا) ضد حكومة ميانمار كان الموقف الابرز للمجتمع الدولي ازاء الروهنغيا منذ حملة التمييز العنصري التي يتعرضون لها، وعمليات التهجير والترحيل الذي يقوم به جيش ميانما والميليشيات البوذية.
واشارت الانباء الى ان الثاني عشر من شباط الجاري تزامن مع الذكرى الـ(42) لأول حملة تطهير عرقي ضد الروهنغيا نفذها الجنرال (ني ون) قائد القوات العسكرية في ميانمار آنذاك بالتعاون مع قوات الشرطة وبعض فروع المخابرات، حيث قامت سلطات ميانمار في ذلك اليوم بترحيل مئات الآلاف من الروهنغيا بولاية (أراكان) بالرغم من امتلاكهم هويات رسمية وأوراق ثبوتية، ثم توالت الحملات العسكرية التي تمت على مرحلتين الأولى في اقليم (أراكان) في الثاني عشر من شباط، والثانية في المدن الشمالية للإقليم.
ولفتت الانباء، الانتباه الى ان جيش ميانمار والميليشيات البوذية المتعاونة معه ارتكبت خلال الحملات العسكرية جرائم القتل والاغتصاب والحرق ضد مسلمي الروهنغيا العُزّل، ما تسبب بنزوح موجات كبيرة منهم الى بنغلاديش، حيث اعترف (ثورا يو تن أو) القائد السابق للقوات المسلحة في ميانمار بقيامه أثناء توليه منصب القائد الإقليمي لـ(اراكان) بترحيل أكثر من (11) ألفا و(380) شخصا من الروهنغيا إلى غرب باكستان تحت مزاعم انهم يقيمون بشكل غير قانوني في البلاد.
ومنذ تجدد اعمال العنف ضد مسلمي الروهنغيا في عام 2012 يحاول القادة في ميانمار بما فيهم زعيمة البلاد (أونج سان سو) تقديم مبررات للعالم بشأن الجرائم التي ترتكب ضد الروهنغيا، بذريعة وجود محاولات للتمرد، ومشكلات اقتصادية، وإرهاب إسلامي، الا ان أصل المشكلة الدائمة والتدمير الممنهج للروهنغيا هو انهم مسلمون.
وكالات + الهيئة نت
ح
