أكدت الأمم المتحدة ان العمليات العسكرية وتدمير البنى التحتية وانعدام الموارد وانتشار الفقر عوامل ساهمت في تقليل فرص التعليم في العراق الذي يعاني منذ عام 2003 من فوضى أمنية وسياسية عارمة.
وأوضحت المنظمة الدولية في تقرير لها بعنوان: (حق التعليم في العراق) نشر مؤخرا ان العائلات النازحة من المحافظات التي شهدت عمليات عسكرية ما زالت تعاني من قيود حكومية صارمة تمنعها من مغادرة المخيمات التي تفتقد لابسط الخدمات الأساسية ولا سيما التعليم، كما تواجه هذه العائلات صعوبات شديدة في الحصول على الوثائق الثبوتية.
ووفقا للتقرير؛ فإن نحو (45) ألف طفل نازح يفتقدون إلى الأوراق الثبوتية لا يستطيعون الحصول على الخدمات الاجتماعية وفي مقدمتها التسجيل في المدارس الحكومية بسبب الشروط التعجيزية التي تفرضها وزارة التربية والتعليم الحالية دون مراعاة الظروف الإنسانية والأمنية التي أجبرت هؤلاء الأطفال على النزوح مع عائلاتهم خارج مدنهم.
وأورد التقرير ـ الذي يستند في معلوماته على مقابلات ومناقشات أُجريت مع (273) شخصًا بينهم أطفال وشباب وأولياء أمور ومدرسون ـ ملفات أخرى ذات صلة بواقع التعليم في العراق؛ أكدت إن التهديدات بالعنف تمنع مئات العائلات النازحة من العودة إلى ديارها .. لافتا الانتباه الى ان الشعور بالاستياء والتهميش والإقصاء ولا سيما بين الشباب يقوّض شرعية الحكومة الحالية لدى هذه المجتمعات المهمّشة أصلًا.
وكالات + الهيئة نت
ح
