اصدر الحزب القومي الديمقراطي بيانا شديد اللهجة حول قرار الحكومة العراقية باصدار مذكرة حول الشيخ الضاري بعنوان (( لماذا الشيخ حارث الضاري .. الان )) وقد استلم مكتب ( واع بغداد ) نسخة منه وفيما يلي نص البيان :
الحزب القومي الديمقراطي تحرير , وحدة و ديمقراطية
لماذا الشيخ حارث الضاري .. الان
اصدر الليلة من يسمى بوزير الداخلية , تحت عنوان مذكرة اعتقال , امرا باعتقال الشيخ حارث الضاري , رئيس هيئة علماء المسلمين , تحت دعاوي كاذبة عن دعم الشيخ الجليل للارهاب, والتحريض على الفتنة الطائفية
.ندرك ويدرك معنا الشعب العراقي بكل طوائفه ومكوناته , ان سقط المتاع هذا المدعو بالبولاني ( تعني في الفارسية بياع البيذنجان ) , ليس الا موظفا في السفارة الاميركية , وما كان له ان يتجرأ ويعلن هكذا قرار , الا بتعليمات واوامر من سيده السفير الاميركي . بهدف تسعير الاحتقان الطائفي وتصعيد الفتنة بين ابناء الشعب العراقي , لمشاغلة العراقيين فيما بينهم , واحباط مقاومتهم للاحتلال وعملائه . هروبا من الفشل الذي عبر عن نفسه بوضوح في الانتخابات الاميركية الاخيرة . فاليمين المسيحي المتصهين , وهو يستعد للهزيمة من العراق يظل معلقا بخرافاته عن ظهور المسيح , بشرط ان تكون هناك دولة يهودية في فلسطين , وان يقتل ملايين المسلمين في الشرق العربي . ويبدو ان مقتل اكثر من 650 الف عراقي ليس كافيا بعد لتحقيق اسطورتهم المجنونة , فكل يوم تخرج عليناسلطات الاحتلال وموظفيها اللذين عينتهم تحت اسماء طنانة , بلعبة جديدة لتسعير الفتنة الطائفية , والتاسيس لها .
ليس الشيخ حارث الضاري , ولا اي من الاطراف الوطنية , من يدعو للفتنة الطائفية , وليس هو الذي يعمل على تسعيرها بل الاحتلال وعملائه ومنهم هذا البولاني . بالعكس كنا نلوم الشيخ الجليل على مسايرته لموظفي الاحتلال , وهم يطلعون علينا كل يوم بلعبة من لعبات الاطفال ويتحدثون عن المصالحة الوطنية , وهم لايتوقفوا عن التاسيس للفتنة الطائفية تنفيذا لتعليمات اسيادهم الصهاينة والاميركان . ألم يعترف صولاغ نفسه ان منتسبي ما يسمى بوزارة الداخلية هم المسؤولين عن نسف مرقد الامامين العسكريين (ع) ... ؟
لماذا لم يكشفوا للشعب نتائج التحقيقات حول نسف مرقد الامامين ...؟
لم يعد الشعب بغافل عن ان مثل هذه التحقيقات , ومهما زيفت تفاصيلها , ستتكشف فيها ادوارهم الحقيقية للتاسيس للحرب الطائفية . هم انفسهم الخارجين على فقه ال البيت , واخلاقيات ال البيت , التي لاتتخالف او تتعارض مع اخلاقيات الاسلام , هم الخارجين على الدين ,وعلى قيم الرجولة والكرامة والوطنية .
يقولون ان التحقيقات كشفت عن ان الشيخ الجليل يحرض على العنف والطائفية , اين هذه التحقيقات , لماذا لايكشفون عنها لنتعرف على ادوارهم وادوار غيرهم .
ان الشيخ حارث يمتلك تراثا خالدا من العمل الوحدي , الذي يرتقي فوق الحساسيات الطائفية . حفيد الشيخ ضاري الزوبعي الذي قال للحاكم البريطاني ليجمن : " ان علماءنا ( ويقصد المرجعية ممثلة بالميرزا محمد تقي الشيرازي والشيخ مهدي الخالصي ) , حكومتنا وقد امرنا القران باطاعة الله ورسوله واولي الامر منا , فاذا اعتديتم عليهم فاننا سننتصر لهم , ونحاربكم بجانبهم , والاولى ان تلبوا ما ارادوا "
فماذا يمتلكون هم من تراث غير الفتنة والنميمة وشق صفوف المسلمين , ونهب اموال فقرائهم وتهريبها للبنوك في الغرب , وسرقة كنوز مراقد الائمة بحجة الحفاظ عليها , واستغلال ظروف زوار مراقد الائمة يوم تنفذ مؤونتهم في الطريق , لبيع البيذنجان المجفف عليهم باغلى الاسعار , حتى اصبح لقبا لايستطيعون منه فكاكا .
اذا كان التشيع يعني الالتزام باخلاقيات ال البيت و وهي خلق الاسلام كما امر بها الله تعالى , فان الشيخ حارث الضاري , لاهم دعاة التشيع الصفوي , هو من شيعة ال البيت على سنة الله ورسوله.
ليس عفويا ان تختار سلطة الاحتلال , واحدا من سقط المتاع ممن تركتهم قوافل زوار المراقد المقدسة يستجدون على ابوابها صدقات المارة , بعد ان نهب اموالهم ببيعهم البيذنجان المجفف , ليعلن اتهام حفيد بطل من ابطال الثورة العراقية الكبرى في 1920 , وابن البطل الشيخ سليمان الضاري قاتل ليجمان اطاعة لامر المرجعية في النجف , بانه يحرض على الفتنة الطائفية. بل يمثل حالة استهتار بالقيم العربية والعراقية , وايذان بان الامر في العراق سلم للمستوطنين من سقط المتاع , واطلاق ايديهم للعبث بمصير ابناء العراق , وابطاله .
أن من يفجر المفخخات في الشوارع لفتل الناس دون تميز , ويقود المليشيات ويغض النظر عنها وهي تحتطف موظفي وزارة التعليم , ويرسل قواته لضرب الاعظمية بالهاونات المنصوبة في مركز تدريب الشرطة في الطالبية هم من يؤسسوا للحرب الطائفية . انهم ابن بياع البيذنجان نفسه , وصولاغ وعزيز الحكيم وغيرهم من سقط المتاع ممن نبذتهم اوطانهم , وتخلفوا عن قوافلهم , طمعا في صدقة , او كسرة خبز يرميها عليهم زائر من زوار العتيات المقدسة .ومع ذلك لاتردعهم حتى قدسية هذه العتبات عن ايقاع الايذاء بها , فهم يتراقصون فرحا لضرب القوات الاميركية لمرقد الامام علي , فرحين بهذه الفرصة التي ستتيح لهم نهب خزائنه . ويتامرون لنسف مرقد الامامين العسكريين ارضاء لشيطانهم في البيت الابيض , وذاك القابع في تل ابيب .
لاتفوتنا الفرصة في ان نتقدم بالتهاني والتبريكات لشيخنا الجليل على هذا الوسام النبيل ,ليضيفة لاوسمة جده الشيخ ضاري الزوبعي , وابيه الشيخ سليمان الضاري .وسيظل كما هو اباه وجده رمزا وطنيا للعراقيين جميعا شيعة وسنة , واديان اخرى ,وسيموت بغيضهم ابناء باعة البيذنجان , وابناء المردشورية باعة الدجل والسحر والطب الذي يسمونها حكمة , ستكنسهم بطولات مقاومتنا الباسلة الى حيث مزبلة التاريخ , ولن تزيدهم الالقاب التي تمنحها السفارة الاميركية لهم الا حزيا وعار .
الخزي والعار لاعداء الشعب
الخزي والعار للخارجين على مذهب ال البيت
الخزي والعار لابناء المردشورية , سارقي اموال المسلمين وكنوز مراقد الائمة .
والمجد لابطال شعبنا الخالدين الشيخ ضاري الزوبعي وسليمان الضاري , والشيخ مهدي الخالصي , والشيخ محمد الخالصي وعبد الواحد سكر ,والميرزا محمد تقي الشيرازي وابنه البطل محمد رضا ,وشعلان ابو الجون وغيرهم من الابطال المؤسسين للدولة العراقية الحديثة , والوحدة والتاخي الاسلامي . والمجد لابنهم البار وحامل تراثهم العظيم الشيخ حارث الضاري , وكل ابطال المقاومة العراقية الباسلة ومناهضي الاحتلال .
الحزب القومي الديمقراطي
بغداد المنصورة في 16 تشرين الثاني 2006
الحزب القومي الديمقراطي يستنكر و يشجب قرار الحكومة العراقية باصدار مذكرة حول الشيخ الضاري
