أكدت السلطات الصينية اليوم السبت ، أنّ فيروس "كورونا" المستجد أودى حتى اليوم بحياة أكثر من (1523) شخصاً في الصين القاريّة بعدما سجّلت مقاطعة (هوبي) بؤرة الوباء في وسط البلاد (139) حالة وفاة جديدة خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، فيما تخطى إجمالي عدد الإصابات بفيروس "كورونا" القاتل (66) ألفا .
وقالت السلطات الصحية في (هوبي) المقاطعة الواقعة في وسط البلاد والتي ظهر الفيروس للمرة الأولى في عاصمتها (ووهان) في أواخر كانون الأول/ ديسمبر في سياق تحديثها اليومي لحصيلة الوفيات والإصابات، ، إنّ" الوباء حصد خلال الساعات الأربع والعشرين الفائتة أرواح (143) شخصاً وأصيب به (2641) شخصاً إضافياً ".
كما أعلن مدير منظمة الصحة العالمية (تيدروس أدهانوم ) في مؤتمر صحافي ، أن فريقا من المنظمة يتكون من 12 من أبرز العلماء في تخصصاتهم يتوجه إلى الصين لمساعدة السلطات على مكافحة فيروس كورونا.....مؤكدا أن إصابة عاملين في مجال الصحة بالصين بفيروس "كورونا" مسألة خطيرة.
وقال (أدهانوم) في إفادة مباشرة، من كينشاسا بجمهورية الكونغو الديمقراطية، للمؤتمر الصحافي اليومي لمنظمة الصحة المنعقد في جنيف حول تطورات فيروس كوورنا، إن "الصين غيرت خريطة الأمراض المعدية بظهور كورونا"....مطالبا بكين بمعرفة "طرق انتشار كورونا لحماية العاملين في المجال الطبي".....مشددا على أن "الوقت الحالي يستلزم التضامن وليس توجيه الوصمات".
من جهة اخرى قال مدير برنامج الطوارئ في منظمة الصحة (مايكل ريان) في المؤتمر الصحافي اليومي في جنيف ، إن "المنظمة وضعت إرشادات عامة للتعامل مع المسافرين، ولكنها غير ملزمة، ويحق للدول أن تغيرها مع تقديم المبررات المطلوبة".
وأضاف (ريان)، أنه "لم يتم اتخاذ أي قرارات محددة بشأن الفعاليات الدولية خلال الفترة القادمة، وهي مسألة تتولاها الدول المستضيفة حسب تقديرها...منوها إلى خطورة تزايد الإصابات بين العاملين الصحيين في مواجهة "كورونا" ، وأن عدد حالات الإصابة بينهم بلغ (1700) حالة.
وكالات + الهيئة نت
ب
