قضت محكمة صهيونية في حيفا اليوم الاثنين بسجن الشيخ (رائد صلاح) رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، لمدة (28) شهرا.
واكدت الانباء الصحفية انه فور صدور الحكم الجائر الذي اصدرته ما تسمى محكمة الصلح الصهيونية، نظم المئات من المواطنين الفلسطينيين وقفة تضامنية مع الشيخ (صلاح) الذي امضى (11) شهرا في السجن الفعلي قبل أن يتم الإفراج عنه ووضعه تحت الإقامة الإجبارية في منزله ضمن شروط مشددة للغاية.
ونسبت الانباء الى شهود عيان قولهم: "ان المواطنين الفسطينيين الذين تجمعوا أمام المحكمة الصهيونية رفعوا صورا للشيخ (رائد صلاح)، والمسجد الأقصى المبارك، كما رددوا هتافات بينها: (لن تركع أمة قائدها محمد) .. مشيرين الى ان المحكمة الصهيونية كانت قد أدانت الشيخ (صلاح) قبل اصدار قرارها اليوم بشأن مدة سجنه.
من جهته، قال (خالد زبارقة) محامي الدفاع عن الشيخ (رائد صلاح): "إن التهم الموجهة للشيخ (صلاح) تتعلق بخطبتي جمعة، وجنازة، ومقالات كان قد كتبها في تموز عام 2017، تضامنا مع فلسطينيين نظموا احتجاجا أمام أبواب المسجد الأقصى" .. مشيرا إلى الشيخ رد على تلك التهم، بقوله: ان ما جاء في خطبه الثلاث يستند إلى الشريعة الإسلامية ولا يجوز للقانون (الإسرائيلي) محاكمته على إيمانه وعقيدته".
يشار الى ان شرطة الاحتلال كانت قد اعتقلت الشيخ (رائد صلاح) من منزله في مدينة (أم الفحم) منتصف آب عام 2018، ووجهت له لائحة اتهام تتضمن (12) بندا، بينها التحريض على العنف والإرهاب في خطبه وتصريحاته.
الجدير بالذكر ان السلطات الصهيونية كانت قد حظرت الحركة الإسلامية في تشرين الثاني عام 2015؛ بذريعة ممارستها أنشطة تحريضية ضد الكيان الغاصب.
الاناضول + الهيئة نت
ح
