أكدت مفوضية حقوق الانسان التابعة للامم المتحدة في العراق في احصائية جديدة نشرتها صباح اليوم السبت ، مقتل (543) متظاهرا معظمهم في العاصمة بغداد ، وأصابة (30) الف اخرين ، فضلا عن الاف المعتقلين وعشرات المختطفين والمختفين قسرا على يد الميليشيات الحكومية المسلحة.
وأوضحت المفوضية في بيان جديد صدر عنها ونشر صباح اليوم السبت ، أنه قتل (543) متظاهرا سلميا على الأقل في العراق بينهم (276) في بغداد وحدها، منذ بداية الانتفاضة الشعبية في الأول من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، والتي ووجهت بالقنابل المسيلة للدموع والرصاص الحي والاغتيالات.
وأضافت المفوضية في بيانها ، أنه " عدد المصابين بلغ (30) ألفاً منذ بداية التظاهرات بينهم آلاف أصيبوا بطلقات نارية، علماً أن السلطات الحكومية تتهم مسلحين مجهولين بالوقوف وراء عمليات إطلاق النار ، فيما بدورهم يوجّه المحتجون أصابع الاتهام للقوات المشتركة وميليشياتها وعناصر تابعة لأحزاب سياسية حالية بالوقوف وراء عمليات القتل المنظمة بحق المعتقلين".
وذكرت ايضا ، أن عمليات الاغتيال طالت (22) ناشطاً، بينما فقد أثر (72) آخرين يعتقد أن بعضهم لا يزالون محتجزين لدى الجهات التي قامت باعتقالهم ، كما تم اعتقال (2700) ناشط مدني ومن الداعمين للتظاهرات الشعبية لا يزالون قيد الاختفاء القسري ومصيرهم مجهولا.
إلى ذلك لم تعلن وزارة الصحة الحالية عن أي حصيلة باستثناء اليوم الأول من التظاهرات التي تطالب برحيل الحكومة الحالية وحل البرلمان لتورطهم بالفساد وسرقة اموال العراق ، وتغيير الدستور واجراء انتخابات برعاية الامم المتحدة واختيار شخصيات مستقلة.
يشار إلى أن منظمة العفو الدولية كانت قد أكدت قبل أيام أن عدد ضحايا الانتفاضة الشعبية في بغداد ومحافظات وسط وجنوب العراق بلغت (600) قتيلا و أكثر من (27) الف جريح برصاص القوات الحكومية وميليشياتها وقنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الحارقة ، اضافة الى الاف المعتقلين وعشرات المختطفين والمختفين قسريا على الميليشيات الحكومية الموالية لايران.
وكالات + الهيئة نت
ب
