ارتفع عدد ضحايا الاعتداءات التي ارتكبتها الميليشيات التابعة للتيار الصدري ضد متظاهري محافظة النجف إلى (13) قتيلا وأكثر من (122) جريحا.
ونقلت الانباء الصحفية عن مصدر طبي في مستشفى (الصدر) التعليمي في المحافظة قوله في تصريح نشر مساء اليوم الخميس: "إن غالبية القتلى والجرحى الذين وصلوا الى المستشفى كانوا مصابين بالرصاص الحي، والكرات الحديدية، وطعن بالسكاكين الذي نفذته تلك الميلشيات التي يطلق على عناصرها اصحاب (القبعات الزرقاء)".
واوضحت الانباء انه بذلك يرتفع عدد المتظاهرين الذين قتلوا على يد ميليشيات الصدر منذ الإثنين الماضي إلى (14) بعد سقوط قتيل في مدينة الحلة مركز محافظة بابل، حيث تشن هذه الميلشيات المسعورة حملات منسقة بحجة تفريق المحتجين في العاصمة بغداد وعدد من المحافظات الوسطى والجنوبية بالقوة.
وتأتي هذه التطورات بعد رفض المحتجين، تكليف (محمد توفيق علاوي) وزير الاتصالات الأسبق يوم السبت الماضي، بتشكيل الحكومة الجديدة والذي يحظى بدعم (مقتدى الصدر)، حيث يطالب المحتجون بترشيح رئيس حكومة مستقل ونزيه ولم يتقلد مناصب في حكومات الاحتلال المتعاقبة منذ عام 2003، فضلا عن الغاء العملية السياسية الحالية برمتها وتحديد موع لانتخابات تحت أشراف أممي، ومحاكمة قتلة المتظاهرين، ومحاسبة المسؤولين الفاسدين الذين تسببوا بهدر أموال الشعب.
وفي محافظة كربلاء، اصيب ثمانية متظاهرين بجروح مختلفة نتيجة تعرضهم للرصاص الحي الذي اطلقته ميلشيات الصدر على المتظاهرين في ساحة (التربية) وسط مدينة كربلاء مركز المحافظة.
الجدير بالذكر ان معظم محافظات العراق تشهد منذ مطلع تشرين الأول الماضي احتجاجات سلمية، تخللتها أعمال عنف وقمع حكومي أسفرت عن مقتل أكثر من (600) متظاهر وما يربو على (25) ألف جريح، وآلاف المعاقين.
وكالات + الهيئة نت
ح
