كشفت صحيفة أمريكية، النقاب عن كذبة من العيار الثقيل تتعلق بملف أسلحة الدمار الشامل المزعومة في العراق، والتي اتخذتها الولايات المتحدة والدول المتحالفة معها ذريعة لغزو العراق في عام 2003.
وأكدت صحيفة (نيويورك تايمز) ان ضابطا في المخابرات الأمريكية ويعمل مع وزارة الطاقة (جي دي مادوكس) اعتراف بالكذبة التي صنعتها واشنطن بهدف غزو واحتلال العراق.
ونقلت الصحيفة عن الضباط الذي يدعى (جي دي مادوكس) قوله في مقالة نشرتها الصحيفة مؤخرا: "لقد انطلقت في قافلة من عربات (الهامفي) باتجاه سجن أبو غريب غربي العاصمة بغداد، وكان ذلك صباحا في أواخر شهر حزيران عام 2003، وكان من المقرر أن أقابل سجينا عراقيا تم أسره قبل أسابيع، للاشتباه في نقله مواد نووية مسروقة" .. موضحا انه لم يعرف بأن المقابلة ستغير وجهة نظره تماما حول تورط أمريكا في العراق، وتضعه في مواجهة عقود طويلة من النزاع مع الروايات الكاذبة الرامية الى إقناع الأمريكيين بالسير في هذا الصراع وغيره.
وبحسب الصحيفة فإن الضابط (مادوكس) كان قد وجه أسئلته إلى السجين بشكل لا هوادة فيها، وكان مصممًا على الحصول على أي تفاصيل يمكن أن تقدم أدلة تورطه أو علاقته بالإرهاب، لكن السجين أكد براءته وطالب بتوفير الأمن لعائلته.
واشار الضابط إلى انه عندما صدر التقرير المرحلي لفريق المسح العراقي في تشرين الأول عام 2003، أصبحت الحقيقة لا مفر منها، حيث عرض التقرير اعترافًا محجوبًا بشأن فشل الفريق في العثور على دليل مقنع على وجود أي نشاط حديث يخص أسلحة الدمار الشامل .. مؤكدا ان أسلحة الدمار الشامل العراقية لم تكن أكثر من مجرد خدعة مرتجلة وسلعة مزيّفة وكذبة لتبرير غزو العراق.
الجدير بالذكر ان شبكة (سي بي إس نيوز) كانت قد فجرت في نيسان عام 2004، قصة التعذيب التي تعرض لها المعتقلون العراقيون في سجن أبو غريب، حيث كشفت النقاب عن ان الحراس الأمريكيين، قاموا بضرب وإساءة معاملة السجناء.
وكالات + الهيئة نت
ح
