كشف المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب، النقاب عن اختطاف الشاعر والناشط (مصطفى العلياوي) يوم الجمعة الماضي وسط العاصمة بغداد.
ونقلت الانباء الصحفية عن المركز قوله في بيان مقتضب نشر اليوم: "إنه تم توثيق اختطاف الشاعر (العلياوي) من قبل قوات (سوات) لدى مروره في منطقة (الكرادة) يوم الجمعة الماضي، بعد مغادرته إحدى الفعاليات التي أقامتها تنسيقية ثورة تشرين في منطقة (الجادرية) وسط بغداد".
وفي سياق ذي صلة، تعرضت الإعلامية والصحفية (اشتياق عادل) لمحاولة اغتيال في هجوم مسلح استهدفها اليوم الجمعة بالقرب من منزلها في بغداد.
وأوضح (هادي جلو مرعي) رئيس مرصد الحريات الصحفية في العراق في تصريح نشر عصر اليوم إن مسلحين مجهولين كانوا يستقلون سيارة مدنية أطلقوا النار من أسلحة رشاشة على الصحفية المذكورة أمام منزلها في بغداد، لكنها لم تصب بأي أذى .. مشيرا الى ان القوة الحكومية التي فرضت طوقا أمنيا حول مكان الهجوم فتحت تحقيقا لمعرفة ملابساته والجهة التي تقف وراءه، كما شنت عملية تفتيش واسعة في محاولة لالقاء القبض على المسلحين الذين تواروا عن الأنظار الى جهة مجهولة.
وفي ختام تصريحه، طالب (مرعي) وزارة الداخلية الحالية بالعمل الجاد والسريع لكشف جرائم الاختطاف والقتل التي تستهدف الصحفيين والاعلاميين وتقديم المجرمين الى العدالة.
ولفتت الانباء، الانتباه الى ان أصابع الاتهام تشير إلى الميليشيات المسلحة الموالية لإيران في تنفيذ عمليات الخطف والقتل ضد المدنيين والاعلاميين والناشطين المشاركين في التظاهرات السلمية منذ انطلاقها قبل أربعة أشهر للمطالبة بالغاء العملية السياسية الحالية، وتغيير الدستور، واجراء انتخابات مبكرة تحت اشراف أممي، فضلا عن القضاء على آفة الفساد المستشرية منذ عام 2003، وتوفير فرص عمل للعاطلين، وتحسين الخدمات العامة ومنها الكهرباء والماء الصالح للشرب.
وكالات + الهيئة نت
ح
