هيئة علماء المسلمين في العراق

فساد ورشا بملايين الدولارات في عقود تخص قطاع النفط بالعراق
فساد ورشا بملايين الدولارات في عقود تخص قطاع النفط بالعراق فساد ورشا بملايين الدولارات في عقود تخص قطاع النفط بالعراق

فساد ورشا بملايين الدولارات في عقود تخص قطاع النفط بالعراق

كشفت وكالة "رويترز" العالمية اليوم السبت ، عن وجود فساد مالي كبير ورشا بملايين الدولارات في عقود تخص قطاع النفط في العراق.


وبحسب تقرير رويترز الذي نشر اليوم السبت ، فأن محكمة في لندن استمعت الخميس الماضي ، إلى ما يفيد بأن شركة استشارات النفط والغاز "أونا أويل" التي مقرها "موناكو"، دفعت رشاوى بلغت "ستة ملايين" دولار للفوز بعقود نفط عراقية عقب عام 2003.


وأوضح التقرير ، أن مديرين سابقين في "أونا أويل" ومدير مبيعات سابق في شركة خدمات الطاقة الهولندية "اس.بي.ام" تهمو بالتواطؤ لرشوة ساسة في العراق من أجل الحصول على مشاريع مجزية وذلك في جلسة المحاكمة أول امس.


 وبين التقرير ، أن القضية تتعلق بالطريقة التي سعى بها العراق لزيادة إنتاج النفط لأكثر من مثليه بعد احتلال البلاد قبل اكثر من 16 عاما ....مضيفا أن العراق أراد تركيب ثلاث "منصات عائمة" في الخليج وربطها عن طريق خطي أنابيب كبيرين بصهاريج تخزين قرب حقول النفط بحيث تستطيع الناقلات تحميل الخام من البحر.


وأشار التقرير بحسب مكتب جرائم الاحتيال الخطيرة في بريطانيا، ممثل الإدعاء في القضية الى إن " كل من (زياد عقل وستيفان وايتلي وبول بوند) خططوا مع عائلة (إحساني) المسيطرة على "أونا أويل" وآخرين للتلاعب في عطاءات مشاريع نفطية بين 2005 و2011" .


كما قال المحامي "مايكل برومبتون" خلال المرافعة الاخيرة بحسب التقرير : إن "أونا أويل"، التي يسيطر عليها المؤسس ورئيس مجلس الإدارة (عطا إحساني) ونجلاه (قورش وسامان)، تحالفت مع شركات أخرى لضمان الفوز بعقود عن طريق التلاعب في العطاءات ورشوة مسؤولين في العراق لضمان الصفقات".


 وأبلغ "برومبتون" المحلفين بمحكمة "ساذرك كراون" في لندن ، أن "الغرض كان التأكد من أن وثائق العطاءات من حيث المواصفات الفنية ووثائق التصميمات تلائم الشركة التي ترغب "أونا أويل" في التحالف معها وتلائم تلك الشركة على حساب منافسيها ".


 واضاف "برومبتون" بحسب التقرير ، أنه بعد "عملية طويلة من المناورة والتلاعب فازت "اس.بي.ام" و"أونا أويل" بعقد توريد المنصات العائمة في حين فازت "ليتون هولدنجز" الأسترالية بعقود مد خطوط الأنابيب وتركيب المنصات"....متابعا "إجمالا، دفعت "أونا أويل" رشاوى بنحو ستة ملايين دولار للفوز بالعقدين، اللذين تبلغ قيمتهما معا 800 مليون دولار".


واختتم التقرير ، أن "برومبتون" أُبلغ المحلفون ، أن "متواطئا هو "باسل الجراح"، الإداري السابق لدى "أونا أويل" في العراق، وكان معروفا بلقب (القبطان) لعمله السابق قبطانا بحريا، قد أقر بالفعل بالذنب في القضية وأن (قورش وسامان إحساني) يواجهان دعاوى جنائية في الولايات المتحدة".


وكالات +    الهيئة نت    


ب


أضف تعليق