قتل تسعة مدنيين واصيب عدد آخر بجروح متفاوتة اثر غارات جوية شنتها الطائرات الروسية اليوم الاثنين على بلدة (كفر جوم) بالريف الغربي لمحافظة حلب الذي يتعرض لحملة عسكرية شرسة، وسط تحذيرات من كارثة إنسانية في المنطقة.
وأكدت المصادر الصحفية التي نشرت ذلك، مساء اليوم إن طائرات النظام السوري والروسية شنت ايضا غارات مكثفة على مناطق أخرى بالريف الغربي لحلب، ما ألحق دمارا هائلا في الأبنية وممتلكات المواطنين، دون وقوع خسائر بشرية.
ونقلت المصادر عن منظمة (منسقو الاستجابة السورية) قولها: "إن نحو (27) ألف مدني نزحوا من بلداتهم في الريف الغربي لمحافظة حلب باتجاه الحدود التركية جراء الحملة العسكرية التي تنفذها قوات النظام وروسيا في المنطقة"، فيما قالت الجبهة الوطنية للتحرير التابعة للمعارضة السورية المسلحة: "إنها قتلت نحو (20) من أفراد قوات النظام وأصابت آخرين في هجوم شنه مقاتلوها على محور (أبو دفنة) بالريف الشرقي لمحافظة إدلب، وجمعية (الزهراء) في الريف الغربي لحلب".
وفي هذا السياق، حذر (رائد الصالح) مدير الدفاع المدني من كارثة إنسانية كبيرة تهدد محافظة إدلب بسبب الهجمات المستمرة التي تشنها قوات النظام وحلفائه بهدف تفريغها من سكانها والسيطرة عليها .. لافتا الانتباه الى انهيار وقف إطلاق النار الذي بدأ في منطقة خفض التصعيد بمحافظة إدلب بعد الاتفاق التركي ـ الروسي الذي أبرم في العاشر من الشهر الجاري.
وأشار (صالح) إلى أن أكثر من (350) ألف شخص غادروا منازلهم في (معرة النعمان) وريفها، و(خان شيخون) ومناطق أخرى في ريف حماة الشمالي ليصل عدد الذين تركوا منازلهم منذ نيسان الماضي الى أكثر من مليون نسمة .. مؤكدا ان هناك حملات تطهير وجرائم ارتكبت ضد ابناء الشعب، بدأت من ريف دمشق، وداريا، ومضايا، الزبداني، ووادي بردى، والغوطة الشرقية، مرورا بحمص وأحيائها القديمة التي تسيطر عليها قوات النظام منذ أربع سنوات وصولا إلى ريف حمص الشمالي، والعديد من المناطق في محافظتي إدلب وحماة.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
