ارتفعت حصيلة ضحايا المتظاهرين السلميين برصاص القوات الحكومية وقنابلها الغازية والحارقة وسط بغداد الى قتيلين و(25) مصابا ، خلال الساعات الماضية.
وأكدت مصادر صحفية مطلعة في تصريح نشر صباح اليوم مقتل متظاهرين على الأقل وأصابة (25) آخرون بوقت متأخر من مساء أمس الجمعة، خلال إطلاق القوات الحكومية المشتركة قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي لتفريق التظاهرات السلمية قرب "جسر السنك" الحيوي وسط العاصمة بغداد.
وأضافت المصادر ، أن "قوات "مكافحة الشغب" أطلقت الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية لتفريق الحشود على "جسر السنك" الاستراتيجي بعدما حاول المحتجون اختراق حواجز اسمنتية أقامتها في السابق تلك القوات ما تسبب في سقوط الضحايا".
كما أوضحت مصادر طبية في تصريحات صحفية نشرت اليوم ايضا ، أن أحد القتيلين توفي بعد إطلاق قنبلة غاز على رقبته مباشرة، اما الاخر فقتل بسبب تعرضه لاطلاق الرصاص الحي من قبل القوات الحكومية.
يشار الى مصادر صحفية وطبية كانت قد أكدت مساء أمس الجمعة ، بتعرض متظاهرين لاطلاق نار وقنابل مسيلة للدموع من قبل قوات حكومية يطلق عليها "مكافحة الشغب" قرب جسر (السنك) وسط بغداد.....لافتة الى مقتل الناشط (حسن هادي الزيدي) في الحال، واصابة تسعة متظاهرين اخرين بجروح حرجة في حصيلة أولية.
ويندد العراقيون منذ أكثر من ثلاثة أشهر بالطبقة السياسية الحاكمة المتورطة بالفساد وسرقة المال العام ، مطالبين باسقاط الحكومة وحل البرلمان وتغيير الدستور الحالي من خلال اعتصامات مفتوحة وتظاهرات حاشدة وسط وجنوب العراق.
وأسفرت أعمال القمع الحكومي للتظاهرات الشعبية السلمية بالرصاص الحي والقنابل الغازية والحارقة في وسط وجنوب العراق الى مقتل (520) محتجا وإصابة أكثر من (27) ألفا بجروح ، اضافة الى الاف المعتقلين في السجون الحكومية، منذ الأول من أكتوبر/ تشرين الاول الماضي.
وكالات + الهيئة نت
ب
