هيئة علماء المسلمين في العراق

استمرار التوافد على ساحات الاحتجاج وتحذير من قرار يقضي بإنهاء التظاهرات السلمية
استمرار التوافد على ساحات الاحتجاج وتحذير من قرار يقضي بإنهاء التظاهرات السلمية استمرار التوافد على ساحات الاحتجاج وتحذير من قرار يقضي بإنهاء التظاهرات السلمية

استمرار التوافد على ساحات الاحتجاج وتحذير من قرار يقضي بإنهاء التظاهرات السلمية

توافد المتظاهرون على ساحات الاحتجاج في العراق منذ الساعات الأولى لصباح الجمعة، بينما حذر سياسيون من وجود قرار بإنهاء التظاهرات بوسائل عدة من بينها الحلّ العسكري.


واوضحت الانباء الصحفية ان ساحة (التحرير) وسط بغداد شهدت تظاهرات رفع فيها المتظاهرون شعارات رافضة لمحاولات تسييس ساحات الاحتجاج من قبل بعض الاطراف، منددين باستمرار عمليات القتل والجريمة والتهديد التي تطاول المتظاهرين السلميين.


والى الجنوب، فقد استمر اعتصام ساحة (الحبوبي) وسط مدينة الناصرية مركز محافظة ذي قار، وعبّر المتظاهرون عن غضبهم من استمرار تجاهل السلطات العراقية لمطالبهم، ابرزها محاكمة عاجلة لقتلة المتظاهرين في ذي قار وبقية المحافظات، مؤكدين ان تظاهراتهم لا يمكن ان تنتهي بالقمع والقتل والترهيب.


في غضون ذلك، رفع المتظاهرون في ساحة اعتصام البصرة صور الصحافيَّين (احمد عبد الصمد وصفاء غالي)، بمناسبة مرور اسبوع على قتلهما من قبل جهة مجهولة قرب الساحة، مشيرين الى وجود تقصير كبير في عمل المحافظ (اعد العيداني)، وقادة الامن في ملف قتل واختطاف المتظاهرين، الذي تديره مليشيات متنفذة ومعروفة للجميع.


وفي كربلاء، خرج المحتجون بتظاهرات رغم الاجراءات الامنية التي تفرضها الشرطة وقوات مكافحة الشغب في المحافظة، وتم رفع شعارات تطالب بمحاسبة منتهكي حقوق الإنسان في المحافظة من مسؤولين وقادة امنيين، فضلا عن الدعوة للإسراع بتشكيل حكومة جديدة، شريطة ان تكون مستقلة، بعيدة عن سطوة احزاب السلطة.


من جانبه، عبر عضو مفوضية حقوق الإنسان العراقية (علي البياتي) عن خشيته من تدهور الاوضاع الامنية في كربلاء، وانعكاس هذا الامر على امن المتظاهرين، مشيرا في تغريدة على تويتر الى تدهور الامن في المحافظة، وانتشار عصابات الجريمة والخطف والاغتيالات، وسرقة المحلات التجارية والمنازل والاعتداء عليها، قائلا:" لا يمكن ان تبقى الاجهزة الامنية متفرجة، وتسلّم حياة المدنيين لعصابات الجريمة".


في ذات السياق، حذر نائب رئيس الوزراء السابق (بهاء الاعرجي) من وجود قرار سياسي يهدف الى إنهاء الاحتجاجات الشعبية بشتى الطرق، بما فيها الحلّ العسكري، لافتا الى انعدام الثقة بين الشعب والقوى السياسية، بسبب الاحزاب التي جعلت العراق يتحول الى ساحة لتصفية الحسابات، مشددا على ان اغلب الكتل السياسية تفكر بمكاسبها واستحقاقاتها، وان قرارها غير عراقي.


   الهيئة نت    


س


أضف تعليق