اعترف مسؤول في وزارة الداخلية الحالية، بمقتل أكثر من (40) ناشطاً بينهم صحفيون ومدونون منذ انطلاق الانتفاضة الشعبية مطلع تشرين الأول الماضي.
ونسبت الانباء الصحفية عن المسؤول ـ الذي طلب عدم ذكر اسمه ـ قوله في تصريح نشر اليوم: "إن العامل المشترك بين جميع الضحايا هو انهم كانوا مؤثرين في محيطهم، ولديهم متابعون، وشجعوا على التظاهر، بمعنى أنهم كانوا يشكلون داينامو لساحات التظاهر".
واوضح المسؤول انه لم يعد خافيا أو مفاجئا لأحد بأن عمليات الاغتيال ما زالت تُنفذ بغطاء حكومي، إذ إن مرتكبي جرائم القتل كانوا يحملون هويات تمكنهم من التنقل بسهولة وعبور نقاط التفتيش والحواجز الأمنية .. مشيرا الى ان كل المعلومات تؤكد ان القتلة ينتمون الى فصائل مسلحة تعارض التظاهرات وتصف المتظاهرين بالعمالة لأمريكا.
ولفت الانتباه إلى ان هناك (25) مختطفاً من بين الناشطين لا يزالون مصيرهم مجهولا حتى الآن، حيث تتصدر بغداد البصرة وكربلاء والناصرية المحافظات العراقية التي شهدت أكبر عددٍ من عمليات اغتيال الناشطين .. مشددا على ان فرق الموت عادت من جديد إلى العراق، ولا سيما في العاصمة والمحافظات الوسطى والجنوبية.
يشار الى ان محافظة ذي قار، شهدت يوم الإثنين الماضي، اعتيال الناشط (حسن هادي مهلهل) جراء هجوم مسلح استهدفه في ناحية (العكيكة) التابعة لقضاء (سوق الشيوخ)،
وكانت المفوضية العليا لحقوق الإنسان، قد أكدت في التاسع والعشرين من كانون الأول الماضي، حصولها على بلاغات باختطاف العشرات من المتظاهرين من قبل جهات مجهولة .. مشيرة الى انه تم اطلاق سراح (12) منهم حتى الان.
وكالات + الهيئة نت
ح
