أكدت وسائل إعلام وصحافة ايرانية مساء اليوم الأحد، باستخدام الشرطة الإيرانية الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية وخراطيم المياه لتفريق التظاهرات التي امتدت واتسعت رقعتها في البلاد.
وذكرت وسائل الاعلام في تصريحات متعاقبة نشرت اليوم ان "مئات المتظاهرين خرجوا اليوم، في شوارع طهران للاحتجاج، بينما استخدمت قوات الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق المظاهرات ....مضيفة أن "مسيرة المحتجين بدات في ساحة "آزادي" وسط العاصمة طهران تلبية لدعوات تظاهر من قبل ناشطين معارضين للسلطات، ورفع بعض المتظاهرين شعارات سياسية ضد المرشد الأعلى الإيراني (علي خامنئي) ، ومرددين شعارات"الحرس الثوري يرتكب المجازر والمرشد يدعمه".
وأوضحت ايضا، أن المحتجين في محطات ميترو الأنفاق في العاصمة رفعوا شعارات مماثلة وأخرى بين رجال الدين والسلطات...مؤكدة أن الاحتجاجات تتواصل لليوم الثاني على التوالي مما كثف الضغوط على حكومة البلاد بعدما أقر الجيش بإسقاط طائرة ركاب أوكرانية بطريق الخطأ، من قبل "الحرس الثوري" الايراني في وقت كان يخشى فيه وقوع ضربات أمريكية.
ونشرت وكالة إيران إنترناشيونال فيديو لمظاهرات حاشدة وسط ميدان آزادي، ردد فيها المتظاهرين
وتميّز ميدان "آزادي" كونه شهدَ العديد من المظاهرات السلميّة والعنيفة والتي أدّت في نهاية المطاف إلى قيام الثورة التي أطاحت بالشاه في 1979، واليوم شابهت التظاهرات الضخمة في "آزادي" تلك التي شهدتها البلاد خلال كما تجمع طلاب وطالبات جامعة "بهشتي" في طهران، مرددين عبارات منددة بإسقاط "الطائرة الأوكرانية"، وأطلقوا هتافات: "عدونا هنا وليس أميركا.. لا نريد متفرجين انظموا لنا" ، كما اندلعت احتجاجات في جامعة "دامغان" شمالي إيران، وجامعة "أصفهان" وسط البلاد.
ومن ناحيته، هدد "الحرس الثوري" الإيراني، على لسان ممثل المرشد الأعلى (علي شيرازي)، بفض الاحتجاجات بالقوة في حال لم تتوقف، كما وصف المحتجين بالتبعية "لأميركا وإسرائيل".
وتزيد الموجة الجديدة من الغضب من التحديات التي تواجه السلطات التي شنت حملة دامية في تشرين الثاني / نوفمبر الماضي لإخماد الاحتجاجات. كما تبذل القيادة جهودا كبيرة لمنع انهيار الاقتصاد الذي تكبله العقوبات الأميركية الصارمة.
وكالات + الهيئة نت
ب
