هيئة علماء المسلمين في العراق

الميثاق الوطني العراقي يختتم أعمال مؤتمره الأول مجددًا وقوفه مع ثورة تشرين لاستعادة العراق وإسقاط نظام المحاصصة الطائفية
الميثاق الوطني العراقي يختتم أعمال مؤتمره الأول مجددًا وقوفه مع ثورة تشرين لاستعادة العراق وإسقاط نظام المحاصصة الطائفية الميثاق الوطني العراقي يختتم أعمال مؤتمره الأول مجددًا وقوفه مع ثورة تشرين لاستعادة العراق وإسقاط نظام المحاصصة الطائفية

الميثاق الوطني العراقي يختتم أعمال مؤتمره الأول مجددًا وقوفه مع ثورة تشرين لاستعادة العراق وإسقاط نظام المحاصصة الطائفية

أكد الميثاق الوطني العراقي في ختام اجتماعات مؤتمره الأول، الذي أقيم في اسطنبول يومي الجمعة والسبت (10 - 11 كانون الثاني 2020)؛ أن ثورة تشرين العراقية التقت أهدافها وشعاراتها مع ذات الثوابت الوطنية للميثاق الهادفة لاستعادة العراق وإسقاط نظام المحاصصة الطائفية.


وجاء في البيان الخاتمي للمؤتمر أن الحاجة باتت ماسّة إلى إحداث نقلة نوعية كبيرة في منهج العمل الوطني وأساليبه ووسائله؛ لتحقيق تطلعات الشعب العراقي، ولا يتم ذلك إلا بمؤازرة أبناء الشعب جميعًا، وفق رؤية الحل الشاملة التي يسعى الميثاق الوطني لإنجازها.


ودعا البيان إلى التوافق والتكامل في العمل الوطني المؤدي إلى خلاص العراق من أوضاعه المأساوية و ضرورة مساندة ثورة تشرين و تصعيد التظاهرات والاحتجاجات والاعتصامات في جميع المحافظات العراقية.


وأعلن البيان عن نقاط مؤكدة وموثقة للتوافق والتكامل في العمل الوطني المؤدي إلى تخليص العراق مما يعانيه في ظل حكومات الاحتلال المتعاقبة، وهي:


أولًا: يؤكد المؤتمر التزامه بغايات وأهداف ومبادئ (الميثاق الوطني العراقي) لما فيه من رؤية واضحة وشاملة لبناء عراق حر كريم موحد، واستعادة سيادته.


ثانيًا: يدعو الميثاق الوطني العراقي شعبنا الذي ما زال يعاني من أوضاع مأساوية؛ إلى الاستمرار بمساندة (ثورة تشرين)، وتصعيد التظاهرات والاحتجاجات والاعتصامات في جميع المحافظات العراقية.


ثالثًا: يجدد الميثاق الوطني العراقي دعوته جميع القوى العراقية المناهضة للعملية السياسية إلى الشروع في حوار جاد؛ لإنضاج صيغةٍ وطنيةٍ لعمليةٍ سياسيةٍ سليمةٍ، تضم الجميع دون اقصاء أو تهميش، وبعيدًا عن أي تدخل خارجي، وبما يحقق أمال وتطلعات الشعب العراقي في حياة حرة كريمة.


رابعًا: يطالب الميثاق الوطني العراقي الدول العربية والمجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية والدولية؛ بالتعامل الجاد مع مطالب العراقيين، وفق المعايير الإنسانية؛ ولا سيما بعد تصاعد القمع الحكومي للتظاهرات السلمية وسقوط مئات الضحايا وآلاف الجرحى والمعتقلين والمغيبين قسرًا على يد الأجهزة القمعية للحكومة ومليشياتها.


وختم المؤتمر بيانه بتعهد قوى (الميثاق الوطني العراقي) على مساندة الشعب وثورته حتى تحقيق أهدافها، ويقيننا التام بأن الشعوب هي التي ستنتصر في النهاية.


   الهيئة نت    





أضف تعليق