شارك وفد من هيئة علماء المسلمين في الفعاليّة التّضامنيّة للعلماء والدعاة المسلمين مع إخوتهم المسلمين الإيغور المضطهدين في (تركستان الشّرقيّة) في الصين، والتي نظمت مساء أمس الجمعة 10 كانون الثاني 2020 في مدينة إسطنبول التركية.
وضم وفد الهيئة الدكتور عبد الحميد العاني مساعد الأمين العام لشؤون الثقافة والإعلام والناطق الرسمي للهيئة والدكتور مثنى الضاري مسؤول القسم السياسي، والدكتور ثامر العلواني مقرر القسم السياسي.
وتضمنت مشاركة الدكتور عبد الحميد التذكير باللقاءات السابقة مع الأخوة الإيغور، وما تم تنفيذه من تعاون معهم منذ آخر لقاء علمائي، وما قدّمته الهيئة من تعهدات في إطار التعاون ولا سيما إعلاميا، مبديا الاستعداد لاستمرار التعاون وتطويره وتقديم ما للهيئة من خبرة في هذا المجال، ولاسيما في الملف الإعلامي وملف حقوق الإنسان.
وجاءت مشاركة الدكتور مثنى في الفعالية بكلمة مقتضبة ذكّر فيها بالتجارب الإسلامية في فلسطين والعراق وسوريا وغيرها، منبّها إلى ضرورة التمييز بين خطاب الحكمة مع المحافظة على المبادئ، وبين خطاب التمييع والتنازل عن الحقوق بذريعة الحكمة، ومقترحًا بعض الاقتراحات العملية للتضامن مع الإيغور في محنتهم.
وجاءت هذه الفعالية ضمن عدد من الأنشطة التي تقوم بها الروابط العلمائية المقيمة في تركيا، وقد نظم النشاط الأخير هذا كل من الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وهيئة علماء فلسطين في الخارج، ورابطة علماء أهل السنة واتّحاد علماء تركستان الشّرقيّة.
وقد حضر اللقاء جمع غفير من الجالية الإيغورية في إسطنبول، وعدد من العلماء من مختلف الجاليات الإسلامية في تركيا.
الهيئة نت



