أكد رئيس اللجنة النووية في البرلمان الإيراني (إبراهيم رضائي) أنه لم يعد هناك أي قيود على تطوير الأنشطة النووية.
ونقلت الانباء الصحفية عن (رضائي) قوله "لقد اتُخذ القرار النهائي بشأن الخطوة الخامسة في تقليص الالتزامات، وسيتم تنفيذها دون أي قيود أو حدود على أنشطة المتخصصين الإيرانيين" .. مبينا أن الخطوة الخامسة تزيل القيود التشغيلية في الاتفاق النووي وهي الحد من عدد أجهزة الطرد المركزي.
وكانت الحكومة الإيرانية، أعلنت مساء الأحد، إلغاء التزاماتها النووية بشكل كامل، بما فيها عمليات إنتاج وتخصيب اليورانيوم والأبحاث النووية .. مؤكدة في بيان أن طهران لن تلتزم بمحدودية نسبة وكمية تخصيب اليورانيوم ولا بمحدودية عدد أجهزة الطرد المركزي ولن تعود إلى التزاماتها إلا إذا تم رفع العقوبات بشكل كامل وانتفعت طهران من نتائج الاتفاق النووي لعام 2015.
في المقابل، أعرب الاتحاد الأوروبي الاثنين عن أسفه العميق لإعلان إيران الأخير بشأن التزاماتها النووية، حيث كتب وزير خارجية الاتحاد الأوروبي (جوزيب بوريل) في تغريدة على تويتر "التطبيق الكامل للاتفاق حول النووي من قبل الجميع يعد اليوم أهمّ من أي وقت مضى، من أجل الاستقرار الإقليمي والأمن الدولي".
بدورها دعت كل من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا إيران إلى التخلي عن الإجراءات التي تتعارض مع الاتفاق النووي لعام 2005، بعد أن كشفت طهران في وقت سابق دخولها المرحلة الخامسة والأخيرة من برنامجها القاضي بخفض التزاماتها الدولية التي نص عليها الاتفاق.
وكالات + الهيئة نت
م
