أصدرت هيئة علماء المسلمين بيانا برقم 338 بعد قيام قوات الاحتلال بمجزرة جديدة في مدينة الرمادي أكدت فيه الهيئة إن الحكومة هي شريكة لقوات الاحتلال في هذه الجريمة ,ودعت الهيئة في هذا البيان الخيرين والشرفاء في العالم إلى التدخل لوقف مسلسل المجازر وكذلك دعت وسائل الإعلام إلى فضح هذه الجرائم على شاشاتها أمام البشرية جمعاء .
بيان رقم (338)
المتعلق بمجزرة الاحتلال في الرمادي
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه. وبعد:
فها هو الاحتلال الإنكلوأمريكي يكشف مرة أخرى عن وجهه القبيح ويفصح عن حقيقة الأهداف والمخططات التدميرية التي جاء لتنفيذها على أرض عراقنا الأبية ليتخذها منطلقاً إلى بلاد العرب والمسلمين ثم العالم أجمع لوضعه تحت سيطرته وإرهابه وليستحوذ على ثرواته ومقدراته.
فقد قامت قواته المجرمة صباح أمس الثلاثاء 14/11 بقصف مكثف من طيرانها ومدافع دباباتها على منازل الأهالي وأماكن لهوهم البريء في حي الضباط بمدينة الرمادي أدى إلى استشهاد أكثر من 30 مدنياً وقريباً منهم من الجرحى وتدمير سبعة منازل وإلحاق أضرار بعدد آخر منها من غير سبب سوى حالة الهوس والانهيار والتخبط التي أوصلتها إلى الهاوية وقربت أيام هزيمتها النكراء على أيدي العراقيين المخلصين الأباة.
وقد أوصلتها حالتها تلك إلى أن تمنع وصول سيارات الإسعاف وفرق إطفاء الحرائق إلى المناطق المستهدفة وترفض مطالبة الأهالي بعدم التعرض لها الأمر الذي فاقم المأساة وزاد من عدد الشهداء والأضرار المادية.
إنها لجريمة بحق الإنسانية أن تقوم هذه القوات بمجزرة جديدة تقتل فيها العشرات من المدنيين وتدمر منازلهم وممتلكاتهم لتضاف إلى سجلها الأسود الذي أزكمت رائحته الكريهة الأنوف.
إن الحكومة شريكة مع الاحتلال في جرائمه تلك؛ لأنه اتخذها غطاء ووسيلة للقيام بها ولتمرير مشاريعه الاستعمارية وسياساته الماكرة التي ضحك بها على البعض فلم يحصلوا منه إلا على الفشل والخيبة.
ولا يفوت الهيئة أن تدعو الخيرين والشرفاء في العالم كله إلى التدخل لإيقاف مسلسل الانتهاكات والمجازر البشعة بحق الإنسانية في العراق ومحاسبة المجرمين والمتواطئين معهم أياً كانوا، كما تدعو وسائل الإعلام كافة إلى فضح هذه الجرائم على شاشاتها أمام البشرية جمعاء.
الأمانة العامة
24 شوال 1427 هـ
15/11/2006 م
بيان رقم(338) المتعلق بمجزرة الاحتلال في الرمادي
