الهيئة نت | حمّلت هيئة علماء المسلمين في العراق حكومة الاحتلال السادسة (حكومة العبادي) وميليشيات الحشد الشعبي وكل من ساندهم مسؤولية المقابر الجماعية المكتشفة مؤخرًا في مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار؛ جاء ذلك في تصريح أصدره اليوم قسم الإعلام في الهيئة.
وجاء في التصريح: اكتشفت هذا اليوم (5/ 1/ 2020م) مقبرة جماعية جديدة في منطقة (المشتل) شرق مدينة (الفلوجة) في محافظة الأنبار تضم قرابة (200) جثة لمدنيين يعتقد أنهم من المغيبين قسريًا من أهالي مدينة (الفلوجة) و(الصقلاوية) وعدد آخر من مدن محافظة الأنبار، الذين اختطفتهم الميليشيات الطائفية المجرمة في حربها المسعورة على هذه المدن منذ عام 2014، علمًا أن منطقة (المشتل) كانت تخضع لسيطرة القوات الحكومية وميليشيا ما تسمى (كتائب الإمام علي، وكتائب حزب الله) التابعتين لميليشيا الحشد الشعبي، ولم تخضع هذه المنطقة لسيطرة الجماعات المسلحة الأخرى.
وأضافت الهيئة بحسب شهود العيان بإن الإدارة المحلية في الأنبار تسعى للتستر على هذه الجريمة البشعة، وعدم السماح بنشر أي معلومات عنها أو فسح المجال أمام ذوي الضحايا للتعرف على أبنائهم المختطفين منذ عدة سنوات.
وعدت الهيئة هذه الجريمة البشعة من جرائم الحرب ضد الإنسانية، التي تستوجب محاكمة مرتكبيها وإنزال العقوبات اللازمة بحقهم، وهم حكومة الاحتلال السادسة (حكومة العبادي) وميليشيات الحشد الشعبي وكل من ساندهم في المذابح المرتكبة في هذه المدن.
وأشارت الهيئة إلى أن هذه المقابر الجماعية تظهر بشكل فاضح حجم الدماء الغزيرة التي تسفكها القوات الحكومية والميليشيات منذ تسلطها على رقاب العراقيين، فضلًا عن المسؤولين السابقين واللاحقين في محافظة الأنبار، الذين ارتكبوا جريمة التعاون معهم في وقتها، ويرتكبون الآن جريمة التستر على هذه الجرائم والمقابر المكتشفة.
الهيئة نت




