أعلنت وزارة الخارجية الأميركية خلال الساعات القليلة الماضية، إدراج مليشيا "العصائب" واثنين من قادتها على قائمة المنظمات "الإرهابية" الأجنبية، كما وصفتها بأنها ضمن وكلاء إيران في المنطقة.
وتعد ميليشيا "العصائب" إحدى الميليشيات المدعومة من إيران، وهي تعمل بشكل أساسي في العراق وسوريا، وقد تورطت الحركة في أعمال عنف طائفية، وجرائم حرب في كلا البلدين.
وتعتبر ميليشيا "العصائب" واحدة من بين أكبر ثلاث ميليشيات في العراق مدعومة من جانب "فيلق القدس" الإرهابي التابع للحرس الثوري الايراني ، فيما تظهر العصائب ولاءها بشكل علني للنظام الإيراني.
يأتي ذلك فيما أكد (براين هوك) المبعوث الأميركي الخاص بإيران في تصريح صحفي، أن "قاسم سليماني" قائد "فيلق القدس" في الحرس الثوري الإيراني ، "كان يخطط لهجوم وشيك".
وأضاف هوك أن "الرئيس الأميركي دونالد ترمب أخرج سليماني من المعركة، وهذا إنجاز كبير"....مشيرا إلى أن "سليماني كان على لائحة الأمم المتحدة للممنوعين من السفر".
وأوضح "هوك"حول دور "سليماني" في اليمن، أنه "تسبب بمعاناة كبيرة في اليمن"، و"مد الحوثيين بالسلاح لمهاجمة السعودية".....كما لمح المبعوث الأميركي إلى الدور الذي لعبه سليماني في شن هجمات "باليمن وسوريا والعراق ولبنان".
وفي وقت سابق، أكد "مايك بومبيو" وزير الخارجية الأميركي، أن الضربة الأميركية التي استهدفت سليماني "قانونية"....واصفاً خطر عدم التحرك ضد إيران بأنه "كان هائلاً"....مضيفاً أنه "بقتل سليماني أحبطنا هجوماً إيرانياً وشيكاً" على حد قوله.
وكالات + الهيئة نت
ب
