هيئة علماء المسلمين في العراق

واصفة إياه بالعدوان الصارخ .. (حماس) تدين القرار الصهيوني باقتطاع جزء من الأموال الفلسطينية
واصفة إياه بالعدوان الصارخ .. (حماس) تدين القرار الصهيوني باقتطاع جزء من الأموال الفلسطينية واصفة إياه بالعدوان الصارخ .. (حماس) تدين القرار الصهيوني باقتطاع جزء من الأموال الفلسطينية

واصفة إياه بالعدوان الصارخ .. (حماس) تدين القرار الصهيوني باقتطاع جزء من الأموال الفلسطينية

أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، قرار الكيان الصهيوني باقتطاع جزء من أموال الضرائب الفلسطينية ـ إيرادات المقاصة ـ ووصفت ذلك بانه عدوان صارخ على مقدرات الشعب الفلسطيني ونهب لثرواته.


ونقلت المصادر الصحفية عن (فوزي برهوم) الناطق باسم الحركة قوله في بيان نشر اليوم: "إن الاقتطاع (الإسرائيلي) للأموال يعد عدوانًا على مقدرات شعبنا الفلسطيني ونهبًا لثرواته، ومحاولة لتجريم المقاومة المشروعة، وتقويضًا لعوامل ومقومات صمود شعبنا" .. مشيرا الى ان سلطات الاحتلال قررت اقتطاع جزء من هذه الأموال بحجة انها تدفع الى أسر الشهداء ةالأسرى الفلسطينيين.


ولفت (برهوم)، الانتباه إلى ان السلوك الصهيوني الجديد يجب أن يشكل حافزًا وطنيًا للسلطة الفلسطينية، والعمل على دعم وإسناد الأسرى وعائلاتهم، وصرف مخصصات الأسرى والجرحى وعائلات الشهداء من أبناء الشعب كافة لتعزيز صمودهم.


وكان المجلس الوزاري الأمني المصغر الصهيوني (الكابينت) قد أقر يوم الاحد الماضي، مقترحا لوزير الحرب (نفتالي بينيت) باقتطاع نحو (150) مليون شيكل ـ ما يعادل (43) مليون دولار ـ من أموال الضرائب الخاصة بالسلطة الفلسطينية، وهو يساوي المبلغ الذي حولته السلطة الفلسطينية خلال عام 2018 كمستحقات شهرية لعائلات الشهداء والجرحى والمعتقلين.


يشار الى ان إيرادات المقاصة هي ضرائب تجبيها سلطات الاحتلال نيابة عن وزارة المالية الفلسطينية على السلع الواردة من الخارج، والتي يبلغ متوسطها الشهري نحو (188) مليون دولار، حيث تقتطع تل أبيب منها 3% بدل جباية، حيث أقر الكنيست الصهيوني في الثامن من تموز عام 2018، قانونا لاقتطاع جزء من أموال هذه المقاصة.


الجدير بالذكر ان الحكومة الصهيونية كانت قد قررت في شباط الماضي، خصم مبلغ (11) مليونا و (300) ألف دولار شهريا من عائدات الضرائب في محاولة للضغط على السلطة الفلسطينية لوقف تحويل مستحقات عائلات المعتقلين والشهداء والجرحى، فيما ترفض السلطة ذلك بشكل متواصل.


الاناضول +    الهيئة نت    


ح


أضف تعليق