رحبت منظمة التعاون الإسلامي، بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي أدين الانتهاكات الصارخة لحقوق مسلمي الروهينغيا في ميانمار.
ونقلت الانباء الصحفية عن المنظمة ـ التي تضم (57) دولة، وتتخذ من مدينة جدة السعودية مقرا لها ـ قولها في بيان نشر اليوم: " ان الجمعية العامة للأمم المتحدة وافقت بالأغلبية على قرار يدين انتهاكات حقوق مسلمي الروهينغيا وغيرهم من الأقليات العرقية في ميانمار" .. مجددة دعوتها الى المجتمع الدولي لدعم الجهود القانونية من أجل تحقيق العدالة لمصلحة شعب الروهينغيا، كما طالبت بمضاعفة الجهود الدبلوماسية والسياسية لإنهاء العنف والاضطهاد اللذين تتعرض لهما جماعة الروهينغيا.
وكانت الجمعة العامة للأمم المتحدة قد قررت وبموافقة (134) عضوا على قرار يدين الجرائم الوحشية والانتهاكات الصارخة التي يرتكبها جيش ميانمار والميلشيات البوذية ضد مسلمي الروهينغيا وغيرهم من الأقليات الأخرى في ولايات (آراكان، وكاشين، وشان)، ولا سيما ما يتعلق بالاعتقالات التعسفية والتعذيب والاغتصاب والموت داخل المعتقلات.
واشارت الانباء الى ان القرار الاممي دعا إلى وقف فوري للقتال والأعمال العدائية ضد الأقليات، كما طالب حكومة ميانمار باتخاذ تدابير واجراءات عاجلة لمكافحة الكراهية في الولايات المذكورة.
الجدير بالذكر ان الجيش في ميانمار والمليشيات البوذية المتطرفة تشن منذ الخامس والعشرين من آب عام 2017، حملة عسكرية عنيفة ومجازر وحشية ضد الروهينغيا في إقليم (أراكان)، حيث أسفرت الجرائم المستمرة عن مقتل الآلاف من المسلمين الروهينغيا، فضلا عن نزوح آلاف منهم الى بنعلادبش المجاورة.
الاناضول + الهيئة نت
ح
