يواصل سكان مدينة إدلب والقرى المحيطة بها النزوح باتجاه الحدود التركية السورية؛ مع استمرار الاشتباكات المسلحة والقصف العنيف من قبل قوات النظام السوري والطائرات الروسية على المدنيين.
ونقلت الانباء الصحفية عن رئيس الهلال الأحمر التركي (كرم قنق) قوله في تصريح اليوم "ان نحو (200) ألف نازح سوري اضطروا للجوء إلى المناطق الحدودية مع تركيا بسبب قصف النظام السوري والروسي لمدينة إدلب" .. مشيرا الى أن (175) ألف شخص يتواجدون بالقرب من الحدود التركية، ويتلقون المساعدات الغذائية من قبل جمعيته.
بدورها حذرت منظمة الصحة العالمية، في بيان لها، من أن الهجمات التي تستهدف المدنيين تولد تأثيراً سلبياً، وتجعل الوضع الإنساني في إدلب أكثر صعوبة .. مبينة أن (12) مليون شخص سوري بينهم (2.7) مليون في شمال غربي البلاد، بحاجة إلى خدمات صحية.
وعلى الصعيد الميداني تتواصل الاشتباكات بوتيرة عنيفة بين الفصائل السورية المعارضة وبين قوات النظام، على محاور بريفي إدلب الشرقي والجنوبي الشرقي، وفق إفادة المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وسقط أكثر من (225) قتيلاً مدنياً، بينهم (73) طفلاً، في قصف النظام وحلفائه على منطقة خفض التصعيد شمالي سوريا، منذ مطلع تشرين الثاني الماضي، في حين بلغ مجموع النازحين بالفترة ذاتها (215) ألف مدني، بحسب جمعية (منسقو الاستجابة المدنية في الشمال السوري).
الهيئة نت
م
