توقعت مصادر أمنية باكستانية إن تكون الساعات الـ(48) المقبلة حاسمة بين الهند وباكستان، نتيجة إزالة الهند أجزاء من السياج الفاصل بين شطري (كشمير) على جانبي خط الهدنة في قطاع (سيالكوت)، وتعزيز قواعدها الجوية بالقرب من الحدود مع باكستان.
ونسبت الانباء الصحفية الى المصادر ـ التي فضّلت عدم الكشف عن اسمها ـ قولها في تصريحات نشر اليوم: "انه تم رصد تحركات عسكرية هندية غير عادية بينها استقدام مدرعات على الحدود بالقرب من (لاهور) والحدود الصحراوية في (راجستان) .. مرجحة أن تقوم الهند بما وصفتها بمغامرة عسكرية لصرف النظر عن الأوضاع الداخلية وردة الفعل الغاضبة على قانون الجنسية الهندي المثير للجدل.
واوضحت الانباء ان الهند تخشى إذا سمحت لـ(كشمير) بالاستقلال على أسس دينية أو عرقية أن تفتح بابا لا تستطيع أن تغلقه أمام الكثير من الولايات الهندية، في الوقت الذي تعد فيه باكستان (كشمير) منطقة حيوية لأمنها وذلك لوجود طريقين رئيسيين وشبكة للسكة الحديدية في (سرحد) وشمال شرقي (البنجاب) بمحاذاة (كشمير).
وكانت الهند قد ألغت في الخامس من آب الماضي، بنود المادة (370) من الدستور التي تمنح إقليم (جامو وكشمير) حكما ذاتيا تحت مزاعم ان الحكم الذاتي زاد من تطلعات السكان الانفصالية، حيث رفعت الإجراءات الجديدة حدة التوتر بين (نيودلهي، وإسلام آباد) التي تطالب بضم الجزء الخاضع للهند من الإقليم إلى السيادة الباكستانية.
الجدير بالذكر ان الهند وباكستان كانتا قد خاضتا ثلاث حروب خلال الأعوام (1948 و 1965 و 1971) اثنتان منها في إطار الصراع على (كشمير)، ما تسبب بمقتل نحو (70) ألف شخص من الطرفين.
وكالات + الهيئة نت
ح
