كشف تقرير لصحيفة نيويورك تايمز الامريكية اليوم الثلاثاء عن استبعاد استجابة مجلس النواب الحالي لمطالب المتظاهرين عبر سن تشريعات تحد من نفوذ كتله السياسية وأعضائه.
ونقلت الانباء الصحفية تقريرا للصحيفة اكد انه منذ اكثر من (12) اسبوعا والمحتجون يحتشدون في شوارع بغداد ومدن جنوب البلاد مطالبين بوضع حد للفساد.
من جهتها، اكدت (أليسا روبن) مديرة مكتب نيويورك تايمز في بغداد انه بعد ثلاثة اشهر من الاحتجاجات المتواصلة في العراق، يتجاهل الساسة والمنتفضون بعضهم البعض، ولم يعين بعد رئيس جديد للحكومة، مشيرة الى ان الحكومة تعثرت، بعد (12) اسبوعا في استجابتها لمطالب المنتفضين، فقدمت تارة وعودا غامضة للإصلاح، ومرة تعاملت قوات امن تابعة لها بوحشية بالغة مع المتظاهرين.
ولفتت (روبن) الى ان العراق يواجه اليوم ازمة سياسية هي الاخطر منذ (16) عاما، ويبدو ان قادته غير مجهزين لها، ولم تظهر بعد خطة تحظى بإجماع لإصلاح الحكومة تلبية لمطالب المنتفضين.
ونقل التقرير عن (ماريا فانتابي) المستشارة البارزة في شؤون العراق وسوريا لدى منظمة (مجموعة الازمات الدولية) قولها:" إنه من بالغ الصعوبة العثور على شخص يحظى بقبول واسع في الشارع ومن قبل المنتفضين، ويحظى في الوقت نفسه بدعم حزب، وهو الدعم السياسي الذي يحتاج إليه لقيادة دفة التحول".
وكالات + الهيئة نت
س
