هيئة علماء المسلمين في العراق

رئيس الوزراء اللبناني المكلّف يبدأ مشاوراته لتشكيل الحكومة الجديدة
رئيس الوزراء اللبناني المكلّف يبدأ مشاوراته لتشكيل الحكومة الجديدة رئيس الوزراء اللبناني المكلّف يبدأ مشاوراته لتشكيل الحكومة الجديدة

رئيس الوزراء اللبناني المكلّف يبدأ مشاوراته لتشكيل الحكومة الجديدة

بدأ (حسان دياب) رئيس الوزراء اللبناني المكلف، اليوم السبت استشاراته البروتوكولية مع الكتل البرلمانية والنواب المستقلين من أجل تشكيل الحكومة الجديدة.


واوضحت المصادر الصحفية ان (دياب) سيستمع إلى وجهات نظر الكتل والنواب واقتراحاتهم بشأن شكل الحكومة المقبلة،  وسيبدأ استشاراته مع (نبيه بري) رئيس البرلمان، و (سعد الحريري) رئيس حكومة تصريف الأعمال، ثم يلتقي برؤساء الكتل ونوابها تباعا.


ونقلت المصادر عن (دياب) قوله في صفحته على موقع تويتر: "ان الوضع في البلاد لا يسمح بإضاعة الوقت، وإنه سيكثف الاستشارات للوصول إلى النتيجة التي يتمناها اللبنانيون" .. داعيا إلى البدء بمسيرة جديدة تستجيب لمطالب اللبنانيين المشروعة  وتشكل قاعدة لبناء دولة جديدة.


ولفتت المصادر، الانتباه الى ان كتلة (اللقاء الديمقراطي) في البرلمان اللبناني أعلنت مقاطعتها للاستشارات وامتناعها عن المشاركة في الحكومة المقبلة، وقالت في بيان لها: "إن المعنيين بالشأن الحكومي يقاربون العملية بالطرق التقليدية التي لا ترقى إلى مستوى التحديات" .. واصفة السياق الذي تجري فيه عملية التكليف بانه سينتج حكومة عاجزة وغير قادرة على تلبية طموحات الشعب اللبناني.


من جهته، قال (وليد جنبلاط) رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي: "أيا كانت الملاحظات على الطريقة أو المسار الذي أدى إلى تكليف (حسان دياب) بتشكيل الحكومة الجديدة، فإن الأهم هو الحفاظ على الطابع السلمي للاعتراض بعيدا عن العنف وإغلاق الطرق" .. مؤكدا ان أمن البلد واستقراره أهم من كل شيء، كما دعا الى أن تأخذ اللعبة الديمقراطية النيابية أبعادها مع التمسك والحفاظ على المؤسسات.


وفي سياق آخر، اشارت المصادر الى ان الهدوء عاد إلى منطقة (كورنيش المزرعة) في العاصمة بيروت بعد مواجهات بين القوى الأمنية والجيش من جهة، ومحتجين مناصرين لرئيس حكومة تصريف الأعمال (سعد الحريري) من جهة أخرى، والتي تسببت في إصابة العديد من الاشخاص من الطرفيْن.


وكان رئيس الجمهورية (ميشال عون) قد كلّف يوم الخميس الماضي، الأستاذ الجامعي (حسان دياب) وزير التربية السابق ـ البالغ من العمر 60 عاما ـ بتشكيل حكومة جديدة إثر إنهاء استشارات نال فيها تأييد نواب (حزب الله) وحلفائهم، فيما حجب أصواتهم عنه أبرز ممثلي الطائفة السنية التي ينتمي إليها وفي مقدمتهم كتلة (الحريري) الذي استقال قبل ثمانية أسابيع على خلفية غضب الشارع من الطبقة السياسية.


وخلصت المصادر الصحفية الى القول: "ان مهمة (دياب) لن تكون سهلة في ظل التدهور الاقتصادي المتسارع، في الوقت الذي يواجه فيه حركة احتجاجات شعبية غير مسبوقة متواصلة منذ السابع عشر من تشرين الأول الماضي، تطالب بحكومة اختصاصيين غير مرتبطة بالطبقة السياسية، كما يربط المجتمع الدولي تقديمه الدعم المالي للبنان بتشكيل حكومة إصلاحية.


الجزيرة +    الهيئة نت    


ح


أضف تعليق