رفضت الولايات المتحدة الامريكية، قرار المحكمة الجنائية الدولية عزمها التحقيق في جرائم الحرب التي ارتكبها الكيان الصهيوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ونقلت الانباء الصحفية عن (فاتو بنسودا) المدّعية العامة في المحكمة الجنائية الدولية قولها في بيان نشر اليوم: "إن جميع المعايير القانونية التي ينص عليها ميثاق روما ـ وهي المعاهدة التي تأسست بموجبها المحكمة الجنائية الدولية ـ توافرت، وتسمح بفتح تحقيق في ارتكاب جرائم حرب بالأراضي الفلسطينية".
واكدت (بنسودا) في بيانها ان طلب تدخّل المحكمة جاء من جانب فلسطين، ولذلك لا تحتاج الى طلب موافقة القضاة على بدء التحقيق، وقالت: "لدي قناعة بأن جرائم حرب ارتكبت بالفعل أو ما زالت ترتكب في الضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية وقطاع غزة" .. موضحة انها ستطلب من المحكمة الدولية تحديد الأراضي الفلسطينية المشمولة ضمن صلاحياتها، لان الكيان الصهيوني ليس عضوا في المحكمة.
وتعليقا على هذه الخطوة، قال (مايك بومبيو) وزير الخارجية الأمريكي في تغريدة له على تويتر مساء أمس الجمعة: "لقد أثارت المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية تساؤلات جدية حول اختصاص المحكمة الجنائية الدولية للتحقيق مع (إسرائيل)، ونحن نعارض بشدة هذا التحقيق غير المبرر الذي يستهدف (إسرائيل) بشكل غير عادل".
وكانت فلسطين قد قدمت في أيار عام 2018 طلبا رسميًا الى محكمة الجنايات الدولية بإحالة ملف جرائم الحرب التي ارتكبها الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني.
الجدير بالذكر ان الرئيس الفلسطيني (محمود عباس) كان قد وقّع نهاية كانون الأول عام 2014، على ميثاق (روما) وملحقاته، والمتعلقة بالمحكمة الجنائية الدولية، حيث وافقت الأخيرة على طلب فلسطين التي باتت عضوا في المحكمة منذ الأول من نيسان عام 2015.
الاناضول + الهيئة نت
ح
