يسيطر التوتر والانفلات الامني على مناطق ناحية "ابي صيدا" ومحيطها شمال شرق مدينة بعقوبة بمحافظة ديالى ، بسبب الصراعات المتواصلة بين الميليشيات الحكومية المسلحة المنتشرة في المحافظة خدمة لاجندات ايرانية.
وقالت مصادر صحفية نقلا عن أخرى محلية في تصريح نشر اليوم ، إن"نحو 15 عائلة تم تهجيرها من منازلها في ناحية "أبي صيدا" شمال شرقي ديالى، بسبب نزاعات سياسية وعشائرية بين الاطراف وتوتر الاوضاع هناك".
وأضافت المصادر، أن"الأوضاع في أبي صيدا سيئة بالوقت الراهن، نتيجة تجدد الاشتباكات المسلحة منذ ساعات الصباح بين فصائل مسلحة تابعة للميليشيات المرتبطة بالحكومة".
وكانت ناحية "ابي صيدا" شمال شرق ديالى ، قد شهدت منذ يوم امس وحتى اليوم مقتل واصابة (6) أشخاص بينهم امرأة وأحد افراد ميليشيات (الحشد الشعبي) ، بهجمات ونزاعات مسلحة، باشارة واضحة لحجم الانفلات الامني وسط عجز حكومي واضح على فرض الامن.
الهيئة نت
ب
