توقعت الانباء الصحفية أن يصوّت مجلس النواب الأمريكي اليوم الاربعاء لصالح محاكمة الرئيس (دونالد ترامب)، ليكون بذلك الثالث من بين (45) رئيسا تتم محاكمته برلمانيا في تاريخ الولايات المتحدة منذ تأسيسها قبل (240) عاما.
واستعرضت الانباء أبرز محطات هذه العملية التي تدخل اليوم منعطفا هاما مع تصويت مجلس النواب ـ الذي يتوقع على نطاق واسع ـ أن يكون لصالح خيار عزل الرئيس .. موضحة ان دور مجلس النواب - الذي يسيطر عليه الديمقراطيون - ينتهي في هذه المرحلة بتوجيه اتهامات الى (ترامب) في عملية تشبه إصدار الادعاء قائمة اتهامات في قضية جنائية، ثم تنتقل العملية برمتها إلى مجلس الشيوخ ـ الذي يشغل الجمهوريون فيه (53) مقعدا من مقاعده الـ(100) ـ فيما يشغل الديمقراطيون (45) مقعدا إضافة الى عضوين مستقلين.
واشارت الانباء الى ان الجمهوريين الذين يقودهم السناتور (ميتش ماكونيل) يريدون أن تكون المحاكمة سريعة ومن دون شهود، في الوقت الذي يعارض فيه الديمقراطيون الذين يؤكدون ضرورة استدعاء الشهود .. لافتة الانتباه الى ان (ترامب) يرغب في محاكمة تتيح له استدعاء شهود، كما يرغب في محاكمة سريعة، وهما أمران يصعب الجمع بينهما، وفقا لخبراء قانونيين.
واشارت الانباء الى انه بعد تسلم مجلس الشيوخ للقضية، يقوم أعضاء مجلس النواب بدور الادعاء وأعضاء مجلس الشيوخ بدور المحلفين، خلال جلسات المحاكمة التي يرأسها رئيس المحكمة العليا .. موضحة ان إدانة الرئيس وعزله تتطلب موافقة ثلثي أعضاء مجلس الشيوخ أي (67) عضوا من أصل (100).
وخلصت الانباء الصحفية الى القول: "إن إدانة (دونالد ترامب) تتطلب تصويت (20) عضوا جمهوريا ضده في مجلس النواب، إضافة إلى تصويت جميع الأعضاء الديمقراطيين والعضوين المستقلين لصالح الإدانة والعزل".
وكالات + الهيئة نت
ح
