قتل ستة اشخاص نتيجة اشتباكات دارت أمس الاحد بين الشرطة الهندية والمتظاهرين شمال شرقي البلاد، فيما توعد المتظاهرون الغاضبون بمواصلة الاحتجاجات ضد قانون مثير للجدل حول منح الجنسية لمهاجرين من غير المسلمين.
وأكدت الانباء الصحفية التي نشرت ذلك، صباح اليوم ان أربعة أشخاص لقوا مصرعهم بعدما أطلقت الشرطة النار عليهم في ولاية (آسام)، كما قُتل خامس عند اضرام النار في متجر كان ينام فيه، فيما قتل السادس اثر تعرضه لضرب مبرح أثناء التظاهرة .. مشيرة الى ان التوتر لا يزال قائما في بؤرة الاحتجاجات التي تشهدها (غواهاتي) كبرى مدن ولاية (آسام)، حيث تقوم الشرطة بتسيير دوريات وسط اجراءات أمنية مشددة.
واوضحت الانباء ان القانون الجديد الذي أقره البرلمان الهندي يوم الأربعاء الماضي يسمح للحكومة بمنح الجنسية لملايين المهاجرين غير النظاميين القادمين من ثلاث دول مجاورة هي (باكستان وبنغلاديش وأفغانستان) في الحادي والثلاثين من كانون الأول عام 2014 أو قبله، شرط ألا يكونوا مسلمين .. لافتة الانتباه الى ان نحو خمسة آلاف شخص شاركوا في مظاهرات جديدة في (غواهاتي) ورددوا هتافات معادية للقانون المذكور الذي أثار مخاوف المسلمين في البلاد.
وفي ولاية (البنغال الغربية) حيث تتواصل الاحتجاجات لليوم الثالث على التوالي، أمر (ماماتا بانيرجي) رئيس وزراء الولاية - الذي عارض إصدار القانون - بوقف خدمة الإنترنت في العديد من المناطق، في الوقت الذي أشعل فيه المتظاهرون إطارات السيارات ونظموا إضرابات على الطرق السريعة وخطوط السكك الحديدية، كما أضرموا النيران في قطارات وحافلات.
ولفتت الانباء، الانتباه الى ان مجموعات إسلامية ومعارضة ومنظمات حقوقية ترى ان القانون الجديد يُعد جزءاً من برنامج (ناريندرا مودي) رئيس الوزراء الهندوسي لتهميش المسلمين في الهند والبالغ عددهم نحو (200) مليون نسمة، فيما تطعن جماعات حقوقية وحزب سياسي مسلم في القانون أمام المحكمة العليا لأنه ينافي الدستور والتقاليد العلمانية في الهند.
وكالات + الهيئة نت
ح
