الهيئة نت | أكدت مصادر حقوقية وصحفية العثور على مقبرة جماعية تضمُ رفات شباب يرجح أنهم من ضحايا مجزرة ارتكبتها ميليشيات (الحشد الشعبي) في بلدة (الصقلاوية) الواقعة شمالي مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار سنة (2016).
وكانت هيئة علماء المسلمين في العراق قد نبّهت على وجود ثلاث مقابر جماعية لضحايا المجازر الطائفية التي اقترفتها الميليشيات والقوّات الحكومية أثناء العلميات العسكرية والعدوان الذي شنته على المحافظة في إطار ما يعرف بـ(الحرب على الإرهاب) والتي أسفرت عن مقتل واصابة وفقدان آلاف المدنيين.
وتضم المقبرة الجديدة التي أعلن عن اكتشافها اليوم؛ رفاة نحو (643) شابًا من أبناء عشيرة (المَحامْدة) الأنبارية؛ الذين سُجل اختفاؤهم قسراً قبل أكثر من ثلاث سنوات ولم يُعرف مصيرهم منذ ذلك الحين، فيما ذكرت مصادر من دائرة الطب العدلي في المحافظة أن جماجما وعظامًا بشرية وبقايا ملابس لمدنيين بينهم أطفال وجدت في هذه المقبرة، حيث كانت آثار الثقوب والأصفاد واضحة على عظام الضحايا ما يوحي بأن المجزرة وقعت في المكان نفسه.
وتقع المقبرة الجماعية الضخمة على الطريق العام الذي يربط مدينة الفلوجة بالعاصمة بغداد، وعلى مقربة من (سيطرة الصقور) التي اشتهرت خلال السنوات الماضية بأنها واحدة من أكثر المناطق خطورة على المدنيين الذين تستوقفهم القوات الحكومية والميليشيات بدوافع طائفية.
وكان قسم حقوق الإنسان في هيئة علماء المسلمين قدّ أكّد في تقرير خاص نشر يوم أمس؛ أن من بين أبرز فصائل ميليشيات (الحشد) المتورطة في هذا النوع من الجرائم؛ ميليشيا (حزب الله، وبدر، والعصائب) التي ارتكبت سلسلة من الجرائم الوحشية المماثلة ضد أبناء المحافظات المنكوبة خلال المدة الواقعة بين عامي (2014 و 2017).
الهيئة نت
