كشفت تنسيقيات التظاهرات في ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد، عن وجود خلايا تابعة للمليشيات المسلحة تتسلل إلى داخل ساحات الاحتجاج لجمع معلومات تفصيلية عن المتظاهرين.
وأوضحت التنسيقيات ان هناك خلايا من القتلة الملثمين ينتشرون في احياء العاصمة بحسب الاختصاص المكاني لكل خلية .. مبينة ان معلومات شبه مؤكدة تشير إلى خطة وضعتها المليشيات لملاحقة الناشطين بعد التعرف على تحركاتهم وأماكن سكناهم، يؤكدها حالات الاغتيال التي نفذت ضد عدد من الناشطين.
وكان آخر ضحايا الاغتيالات هو الناشط (علي اللامي) الذي اختطف ثم قتل امام منزله في حي (الشعب) شمالي بغداد، بهدف إثارة حالة من الرعب في نفوس المتظاهرين، فيما قال أهالي ستة من الناشطين تم تحريرهم من الخطف ان ابناءهم يرفضون الحديث لوسائل الاعلام لانهم قدموا تعهدات خطية لخاطفيهم بعدم الكشف عن حيثيات وتفاصيل عملية الخطف التي استمرت اسبوعا كاملا.
الى ذلك، أكد مصدر أمني حكومي، اكتشاف خطة وضعتها المليشيات بتقسيم بغداد إلى قواطع تتولى كل مجموعة مسلحة تنفيذ الاغتيالات والخطف في قاطع من تلك القواطع مع وجود جهة تنسيقية تنظم تحركات الملثمين والعمليات التي ينفذونها اغتيالا أو خطفا.
من جانبهم، أضاف المتظاهرون في ساحة التحرير مطلبا إلى مطالبهم يتضمن الكشف عن الجهات التي تستهدف الناشطين في بغداد والمحافظات .. واصفين الجهات التي تنفذ الاغتيالات بأنها ذيول الفساد والمحاصصة ومليشياتهم المعروفة، بهدف ترهيب وتخويف النشطاء واغتيال وتغييب عدد منهم.
الهيئة نت
م
