أفادت مصادر مطلعة، مساء أمس الاثنين، بالعثور على مقبرة جماعية لمدنيين أعدموا رميا بالرصاص قرب مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار.
وأكدت المصادر ان المقبرة تضم رفات أكثر من (100) جثة موثوقة الايدي ومعصوبة الاعين من بينهم رجال وأطفال أعدموا رميا بالرصاص، وقد عثر عليها بالقرب من معسكر طارق جنوب شرقي الفلوجة .. مشيرة الى ان هذه المنطقة لم تكن يوما تحت سيطرة تنظيم الدولة.
من جانبها، طالبت منظمات إنسانية، الحكومة الحالية بالتحري عن الأماكن التي كانت تستغلها الجماعات الميليشياوية والبحث عن جثث أخرى للمفقودين منذ سنوات مضت، كما دعت الى أخذ عينات من الجثث بهدف مطابقتها مع عائلات المختفين قسراً من مناطق الفلوجة والصقلاوية.
يذكر ان ميليشيات الحشد الشعبي اختطفت قبل ثلاث سنوات وفي وضح النهار قرابة (750) شخصا من أهالي ناحية الصقلاوية خلال العمليات العسكرية في الفلوجة والمدن المجاورة، ولا يزال مصير هؤلاء المفقودين مجهولا، ويخشى من أن يكونوا قد أعدموا، حيث ان بعض الأشخاص الذين أفرجت عنهم الميليشيات كشفوا عن عمليات تعذيب مروعة تسببت بحالات وفاة عديدة، فضلا عن الإعدامات الميدانية لبعض المختطفين.
الهيئة نت
م
