هيئة علماء المسلمين في العراق

اتفاق شبه نهائي على تشكيل حكومة الوحدة الفلسطينية ولا فيتو على محمد شبير
اتفاق شبه نهائي على تشكيل حكومة الوحدة الفلسطينية ولا فيتو على محمد شبير اتفاق شبه نهائي على تشكيل حكومة الوحدة الفلسطينية ولا فيتو على محمد شبير

اتفاق شبه نهائي على تشكيل حكومة الوحدة الفلسطينية ولا فيتو على محمد شبير

أفادت مصادر إخبارية بأن جلسات الحوار بين حركتي فتح وحماس ستناقش بشكل مكثف موضوع توزيع الوزارات السيادية الأربع وهي الخارجية والمالية والداخلية والإعلام، عقب تمسك الطرفين في تسمية من سيشغل هذه الحقائب الهامة. إلى ذلك ذكرت شبكة "فراس" الإعلامية أن تقاريرا أخرى أفادت بوجود توافق شبه نهائي بين الطرفين يسير باتجاه إعطاء حركة حماس 12حقيبة وزارية بينها الداخلية والمالية والأوقاف والتعليم فيما تأكد منح فتح حقيبة الخارجية ووزارة الشئون المدنية في حين يحصل المستقلون علي خمس حقائب وزارية.

وكشفت التقارير أن الدكتور زياد أبو عمرو المقرب من مؤسسة الرئاسة سيتولى منصب وزير الشئون الخارجية في الحكومة المرتقبة، في حين سيتولى الدكتور مصطفى البرغوثي وزارة الصحة بينما ستمنح وزارة الأسري للجبهة الشعبية وسط توقعات أن تسند هذه الوزارة لخالدة جرار.

وفي السياق ذاته أفادت مصادر صحفية ، بأن حركتي "فتح" و"حماس" اتفقتا على ترشيح الدكتور محمد شبير، لتولي رئاسة حكومة الوحدة الوطنية المرتقبة في فلسطين، وأكدت حماس أنها ستوفر كل الدعم لإنجاح مهمة هذه الحكومة.

كما أكدت مصادر مقربة من الرئاسة الفلسطينية أن الرئيس عباس يميل إلى تولي شبير منصب رئيس الوزراء لأنه لا ينتمي إلى فصيل معين.

ومن جهتها، أكدت مصادر في حركة حماس أن محمد شبير هو مرشحها لتولي منصب رئيس الوزراء، موضحة أن شبير يتمتع بصفات تؤهله لتولي هذا المنصب الحساس.

من جهته أكد محمد شبير انه لا ينتمي لأي فصيل سياسي فلسطيني كما أكد أن اسمه كان ضمن قائمة الأسماء التي سلمت لرئيس السلطة الفلسطينية من قبل حركة حماس لتولي منصب رئيس الوزراء.

وأضاف شبير انه لا يوجد حتى الآن رد رسمي من قبل رئيس السلطة الفلسطيني حول توليه منصب رئيس الوزراء في الحكومة الجديدة، إلا انه أبدى استعداداً لتولي المنصب، وقال" سأرى المهام التي ستوكل لي من قبل رئيس السلطة ومن ثم سأتخذ القرار النهائي".

في حين قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء إسماعيل هنية إنهما يأملان في أن تتشكل الحكومة الجديدة خلال أسبوعين أو ثلاثة، لتضع حداً للمحادثات المتقطعة والاقتتال الداخلي الذي استمر لأشهر والذي كان قد أثار المخاوف من احتمال نشوب حرب أهلية.

من جانبه اكد رئيس الوزراء السابق أحمد قريع إن الجميع يثق في أن الحكومة الجديدة ستحظى بكل احترام وتقدير من العالمين العربي والإسلامي إلى جانب الشعب الفلسطيني.

   الهيئة نت     - محيط

أضف تعليق