وثّقت لجنة حقوق الإنسان في ما يسمى الميثاق الوطني، عددًا من حالات الخطف والتغييب الممنهجة خلال الأيام القليلة الماضية؛ ولاسيما أمس الأول الجمعة الذي شهد اختطاف أربعة ناشطين بينهم شيخ عشيرة، وامرأة في ظروف غامضة.
ونقلت الانباء الصحفية عن اللجنة المذكورة قوله افي تصريح نشر اليوم: "منذ اندلاع التظاهرات في بغداد وعدد من المحافظات الجنوبية والوسطى؛ انتهجت القوات الحكومية والمليشيات عمليات اختطاف وإعتقال طالت العديد من المتظاهرين السلميين" .. مشيرة إلى ان ازدياد عمليات الاختطاف والاعتقال القسري يهدد سلامة العشرات من الناشطين والإعلاميين والمشاركين في الانتفاضة الشعبية الذين خرجوا ضد الظلم والفساد.
واوضحت اللجنة ان بين حالات الاختطاف والاعتقال؛ اختفاء المصور (زيد محمد الخفاجي)، والشيخ (إبراهيم جدوع الشمري)، والناشطة (فضيلة جواد جاسم)، والمتظاهر (حيدر هادي الحسناوي)، فضلاً عن اختطاف (12) ناشطًا آخرين من أبناء محافظة كربلاء وهم في طريق عودتهم من ساحة التحرير في العاصمة، حيث تم اقتيادهم إلى جهة مجهولة ولم يُعرف مصيرهم إحتى الآن.
وكشفت لجنة حقوق الانسان، النقاب عن أسماء المختطفين الـ(12) وهم كل من: (محمد الطحان، ومصطفى كاظم جواد الدعمي، وعلي كريم الكرعاوي، وعلي فريد، وأحمد محمد الشامي، وعلي كريم ماجان، وحسين حيدر محمد جبر، وغسان فاضل العايم، ومرتجى ابراهيم فاضل الجبوري، وحسام عبد زيد، ومرتضى نصر الله، وعلي صاحب هجوج)، كما وثّقت اللجنة جريمة تعذيب لمجموعة من المختطفين بالقرب من جسر السنك وسط بغداد، بعد اختطافهم من قبل ميليشيات (حزب الله العراقي).
وخلصت اللجنة الى القول: "ان هذه الجرائم تعد جزء من حملة التخويف الشرسة في ظل فشل السلطات الحكومية بوضع حد للاعتقالات التعسفية وعمليات الاختطاف، ما يعد مؤشرا خطيرا لانتكاس حالة حقوق الإنسان في العراق وسط سطوة الميليشيات المتنفذة وتبعية حكومات الاحتلال المتعاقبة".
وكالات + الهيئة نت
ح
