قُتل (19) مدنياً على الأقل، وأصيب العشرات بجروح جراء غارات شنتها طائرات روسية واخرى تابعة لنظام الأسد على المناطق السكنية بمنطقة خفض التصعيد في محافظة إدلب السورية.
وذكر مرصد مراقبة الطيران التابع للمعارضة السورية، ان الطيران الحربي الروسي شن غارات جوية على ريف مدينة معرة النعمان، وقرى البارة وبيلون وتحتايا والهلبة بريف المدينة في محافظة إدلب .. مؤكدا أن قوات النظام السوري شنت هجمات جوية وبرية على مدينة كفرنبل وقرى بجغاص، والبارة، وإبديتا، وحاس، وإحسم، وكفرموس، وحزارين، وخربة برنان، وفروان، وتلمنس.
بدورها، أكدت مصادر بالدفاع المدني التابع للمعارضة في إدلب، أن غارات الطيران الروسي أسفرت عن مقتل أربعة مدنيين بقرية البارة، وثمانية مدنيين في غارة على سوق بقرية بليون .. مشيرة الى أن غارات قوات النظام أسفرت عن مقتل مدني بقرية بجغاص، وخمسة في قرية إبديتا، ومدني في غارة على سوبق بقرية تلمنس، ليرتفع عدد قتلى الغارات من (11) إلى (19) مدنياً منذ صباح اليوم.
في سياق متصل تسببت هجمات النظام السوري وروسيا في نزوح (25) ألف مدني، خلال الأسبوع الماضي، من منطقة خفض التصعيد بإدلب إلى الحدود التركية، بحسب منظمة (منسقو الحاجة) في سوريا.
وأوضح مدير المنظمة (محمد الحلاج)، أن نحو (450) ألف مدني يعيشون في مدن معرة النعمان وسراقب وأريحا وريفها، محذراً من ارتفاع عدد النازحين إذا استمر التصعيد .. لافتا الى أن النظام وروسيا يستهدفان المستشفيات والمدارس والمنازل، لمنع عودة المدنيين إلى مناطقهم.
وفي ايار 2017، أعلنت تركيا وروسيا وإيران توصُّلها إلى اتفاق (منطقة خفض التصعيد) بإدلب، في إطار اجتماعات أستانة المتعلقة بالشأن السوري، إلا أن قوات النظام وداعميه تواصل شن هجماتها على المنطقة رغم التفاهم المبرم بين تركيا وروسيا في 17 ايلول 2018، بمدينة سوتشي الروسية، على تثبيت خفض التصعيد.
وقُتل أكثر من (1300) مدني، من جراء هجمات النظام وروسيا على منطقة خفض التصعيد، منذ 17 سبتمبر 2018، كما أسفرت الهجمات عن نزوح أكثر من مليون مدني إلى مناطق هادئة نسبياً أو قريبة من الحدود التركية.
وكالات + الهيئة نت
م
