هيئة علماء المسلمين في العراق

هيئة علماء المسلمين تناشد العراقيين جميعًا بمناصرة إخوانهم المتظاهرين والوقوف جميعًا في مواجهة الطغمة السياسية المجرمة
هيئة علماء المسلمين تناشد العراقيين جميعًا بمناصرة إخوانهم المتظاهرين والوقوف جميعًا في مواجهة الطغمة السياسية المجرمة هيئة علماء المسلمين تناشد العراقيين جميعًا بمناصرة إخوانهم المتظاهرين والوقوف جميعًا في مواجهة الطغمة السياسية المجرمة

هيئة علماء المسلمين تناشد العراقيين جميعًا بمناصرة إخوانهم المتظاهرين والوقوف جميعًا في مواجهة الطغمة السياسية المجرمة


 



   الهيئة نت    | أكّدت هيئة علماء المسلمين؛ أن حكومة بغداد وأحزابها ما تزال مستمرة في إثارة الفوضى وتعريض البلاد للمخاطر عبر إراقة الدماء، وجعل العراق ساحة صراع للتشبث بكراسي الحكم والهيمنة بأي وسيلة ممكنة، وعلى حساب مصلحة ودماء شعبه.

 



وأوضحت الأمانة العامة في بيان أصدرته مساء السبت السابع من كانون الأول/ ديسمبر 2019؛ أن الميليشيات الإجرامية –المعروفة الأسماء والأوصاف- ارتكبت مجزرة دموية جديدة بحق المعتصمين في (مرآب السنك) قرب ساحة التحرير في بغداد، وبتواطؤ مكشوف من القوات الحكومية، عندما شنت هجومًا عنيفًا استخدمت فيه الأسلحة الخفيفة والمتوسطة؛ مما أدى إلى استشهاد العشرات من المعتصمين، وجرح وإصابة أكثر من 150 آخرين، وحصيلة القتلى قابلة للزيادة بسبب بعض الإصابات الخطيرة.



 



وأضافت الهيئة أن هذا الهجوم تزامن مع قطع التيار الكهربائي عن الساحة لتسهيل المهاجمة وإخفاء هوية القتلة، مشيرة إلى أن الأغرب من هذا تصريحات الناطق الرسمي باسم القوات الحكومية في أثناء وقوع الهجوم عبر قناة تابعة لإحدى الميليشيات المشاركة في هذه المجزرة، وهو يحمل المتظاهرين المسؤولية عنها، في مشهد يفضح تخطيطهم السابق للمجزرة، ويظهر حجم التآمر الحكومي والميليشاوي وتبادل الأدوار بينهما لإنهاء المظاهرات بأبشع الوسائل الإجرامية.



 



وشددت الهيئة على أن ما جرى بالأمس مجزرة بشعة تتحمل مسؤوليتها الكاملة الحكومة الحالية وميليشياتها الإجرامية وأحزاب السلطة المشتركة جميعًا في مؤامرة قمع الثورة دمويًا، مؤكدة على ما سبق بيانه مرارًا وتكرارًا من أنإيقاف نزيف الدم المستمر منذ أكثر من (16) عامًا؛ لن يتم إلا من خلال اجتثاث العملية السياسية الباطلة التي فرضها الاحتلالان الأمريكي والإيراني بالكامل.



 



   الهيئة نت    

 



 

أضف تعليق