ارتفعت حصيلة ضحايا "مجزرة بغداد" برصاص الميليشيات الحكومية الطائفية في ساحتي (الخلاني) و(الوثبة) وجسر (السنك) وسط بغداد الى نحو (200) بين قتيل وجريح ، وفي حصيلة ليست نهائية.
ونقلت الانباء الصحفية عن مسؤولين حاليين في مايعرف بلجنة حقوق الانسان البرلمانية ومصادر طبية في تصريحات نشرت قبل قليل ، أن "عدد المتظاهرين الذين لقوا حتفهم أمس (الجمعة) ارتفع إلى (50) محتجاً وإصابة (140) اخرين ، في ارتفاع ملحوظ لحصيلة ضحايا المجزرة الدموية وسط بغداد بهجمات شنها مسلحون واستهدفت متظاهرين سلميين ومعتصمين عزل ، بعد قطع التيار الكهربائي".
واضافت المصادر ، أن " هجوم أمس كان من بين أكثر الهجمات دموية منذ الأول من أكتوبر (تشرين الأول)، عندما خرج الآلاف من العراقيين إلى الشوارع مطالبين بإجراء إصلاحات سياسية شاملة ووضع حد للتدخل الإيراني في الشؤون العراقية ، حيث تستخدم القوات المشتركة بانتظام الذخيرة الحية والغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين، مما أدى إلى خسائر فادحة في الأرواح على مدار اكثر من شهرين".
وبينت أنه استمر إطلاق النار حتى الساعات الأولى من صباح اليوم (السبت). وبدأ المهاجمون إطلاق النار في ساحة (الخلاني) وجسر (السنك) ، حيث كانوا يتجولون في المناطق التي تشكل مركز الانتفاضة الشعبية ، في حين ألقى المتظاهرون باللوم على الميليشيات المسلحة المدعومة من إيران والمرتبطة بالدولة بشن الهجمات المسلحة ضد اعتصامات المحتجين في العاصمة والمدن الجنوبية في البلاد".
وأكدت مصادر صحفية وطبية صباح اليوم السبت ، ارتفاع حصيلة ضحايا مجزرة ساحتي (الخلاني) و(الوثبة) وجسر (السنك) وسط بغداد بنيران مسلحي الميليشيات الطائفية التابعة للاحزاب السياسية الحالية ، الى (144) بين قتيل وجريح وبواقع (21) قتيلا و(123) جريحا ، في حصيلة ليست نهائية.
وكالات + الهيئة نت
ب
