أكدت مصادر صحفية وطبية صباح اليوم السبت ، ارتفاع حصيلة ضحايا مجزرة وسط بغداد بنيران مسلحي الميليشيات الطائفية التابعة للاحزاب السياسية الحالية الى (21) قتيلا و(123) جريحا ، وفي حصيلة ليست نهائية.
وأوضحت المصادر في تصريحات نشرت اليوم ، أن حصيلة اطلاق الميليشيات المسلحة النار عشوائيا بواسطة سيارات مدنية على المتظاهرين والمعتصمين السلميين في ساحتي (الخلاني) و(الوثبة) و(جسر السنك) ارتفعت الى (21) قتيلا و(123) جريحا ، في حصيلة ليست نهائية ومرشحة للارتفاع.
وأكدت المصادر ، أن مسلحي الميليشيات وحتى ساعات الفجر الاولى لليوم السبت ، يسيطرون على جسري (الأحرار) و(السنك)، ويتواجدون عند ساحتي (الوثبة) و(الخلاني) وسط بغداد ، وسط غياب تام لقوات الشرطة والجيش الحكوميين لاسحابهما من مناطق الاعتصام قبل دخول مسلحي الميليشيات وارتكاب المجزرة المروعة.
وافادت المصادر ، أن معلومات مؤكدة تفيد بتورط افراد من ميليشيات "العصائب" و"حزب الله " العراقي كانوا بزي مدني ويستقلون سيارات بدون لوحات في ارتكاب مجزرة بغداد.
وبينت ايضا ، إن المتظاهرون تعرضوا لحالات طعن في جسر (السنك) وساحة (الخلاني)....مضيفة أن مسلحي الميليشيات ألقوا قنابل (مولوتوف) على المتظاهرين في ساحة (الخلاني) واعلى مرآب (السنك) ماتسبب باندلاع النيران به.
وشهدت مناطق وسط بغداد مساء أمس الجمعة ، قيام مسلحي الميليشيات الطائفية بواسطة سيارات (بيك أب) اطلاق النار عشوائيا من أسلحة (بي كي سي) والرشاشات الخفيفة والقنابل المسيلة للدموع على المتظاهرين في ساحتي (الوثبة) و(الخلاني) وجسر (السنك) وسط العاصمة ، ما أدى الى مقتل ستة منهم واصابة عشرة اخرين في حصيلة اولية.
الهيئة نت
ب
