أكدت منظمة العفو الدولية إن السلطات الحكومية فشلت في وضع حد لجرائم الاختطاف والاعتقالات التي طالت عددا من الناشطين والصحفيين الذين يشاركون في التظاهرات السلمية.
وأوضحت المنظمة في بيان نشر اليوم الجمعة ان الناشطين والصحفيين والمتظاهرين في جميع أنحاء العراق يتعرضون لحملة تخويف لا هوادة فيها منذ الاول من تشرين الأول الماضي، وان السلطات الحكومية التي تظهر تسامحها مع هذه الانتهاكات فشلت في وضع حد للاعتقالات التعسفية وعمليات الاختطاف.
واعربت المنظمة عن قلقها العميق ازاء اختطاف المصور (زيد محمد الخفاجي) ـ البالغ من العمر 22 عاما ـ صباح اليوم الجمعة من أمام منزله في حي (القاهرة) شمالي بغداد على يد مجهولين بعد عودته من الاحتجاجات المتواصلة في ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد .. مشيرة إلى ان عائلة (الخفاجي) أكدت لها بأن السلطات المحلية نفت علمها بالحادث أو بمكان تواجده.
وكانت منظمة (هيومن رايتس ووتش) المعنية بالدفاع عن حقوق الانسان قد قالت في تقرير له يوم الإثنين الماضي: "إن سبعة أشخاص ـ بينهم صبي في الساسة عشرة من عمره ـ فُقدوا من ساحة التحرير منذ السابع من تشرين الأول الماضي أثناء مشاركتهم في المظاهرات السلمية المستمرة في العاصمة بغداد".
الجدير بالذكر ان معظم محافظات العراق تشهد منذ مطلع تشرين الأول الماضي احتجاجات مناهضة للحكومة الحكومية والعملية السياسية برمتها، تخللها استخدام الرصاص الحي والقنابل الصوتية والمسيلة للدموع التي اطلقتها القوات الحكومية على المتظاهرين، ما أسفر عن مقتل أكثر من (460) منهم وما يربو على (17) ألف جريح بعضها بليغة، ما يرجح ارتفاع عدد القتلى.
وكالات + الهيئة نت
ح
