كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية ، نقلا عن مسؤولين في الاستخبارات وجيش الاحتلال الأميركيَّ، إنّ إيران استغلّت "الفوضى" المستمرّة في العراق، من أجل بناء ترسانة خفية من الصواريخ "البالستية" قصيرة المدى، كجزء من جهد متزايد لمحاولة تهديد المنطقة وفرض قوتها.
وقالت "نيويورك تايمز" في عددها الجديد اليوم الخميس ، إنّ" المعلومات الاستخبارية الجديدة بشأن تخزين إيران صواريخ في العراق، هي آخر مؤشر على أنّ جهود (ترامب) لردع طهران، بزيادة الوجود العسكري الأميركي في الشرق الأوسط، قد فشلت إلى حدّ كبير".
ورأى مسؤولو الاستخبارات، وفق الصحيفة، أنّ هذه الصواريخ تشكّل تهديداً لحلفاء الولايات المتحدة وشركائها في المنطقة كالسعودية وغيرها، وقد تعرّض القوات الأميركية للخطر"...مؤكدين إنّ طهران تخوض "حرب ظلّ"، حيث تستهدف دولاً في المنطقة، وتموّه مصدر هذه الهجمات لتقليل فرص إثارة ردّ فعل أو تصعيد القتال.
وتابعت الصحيفة الأميركية، أنّ ترسانة من الصواريخ خارج حدود إيران، تعطي مزايا عسكرية وشبه عسكرية للحكومة الإيرانية في أي مواجهة مع الولايات المتحدة وحلفائها الإقليميّين....معتبرة أنّ مجرد وجود هذه الأسلحة يمكن أن يساعد في ردع هذه الهجمات.
وأوضحت الصحيفة إنّ مسؤولي الاستخبارات لن يناقشوا تفاصيل نموذج الصواريخ البالستية الذي أدخلته إيران إلى العراق، وأنّ هذه الصواريخ يصل مداها إلى ما يزيد عن 600 ميل، ما يعني أنّها يمكن أن تصل إلى أي مكان.
وأفاد المسؤولون الأميركيون بأنّ "إيران تستعين بـ(المليشيات الشيعية)، التي تسلّحها وتسيطر عليها منذ فترة طويلة، من أجل نقل وإخفاء الصواريخ".....مشيرين إلى أنّ "هذه المليشيات سيطرت على عدد من الطرقات والجسور والبنية التحتية للنقل في العراق، ما سهّل قدرة طهران على إدخال الصواريخ إلى البلاد".
يأتي هذا، في وقت كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، أن واشنطن تدرس إرسال 14 ألف جندي إضافي للمنطقة، الأمر الذي نفاه البنتاغون، فجر اليوم الخميس.
وكالات + الهيئة نت
ب
