شن المتظاهرون في بغداد وباقي المحافظات حملة انتقادات واسعة بعد زيارة قائد فيلق القدس الايراني (قاسم سليماني) الاخيرة الى العراق ولقاءه مع قادة الكتل السياسية، رافضين تدخله في تشكيل الحكومة الجديدة.
ونقلت الانباء الصحفية عن الناشط (محمد الربيعي) قوله في تصريح "إن وجود (سليماني) في العراق يعد إهانة بالغة لدماء الشهداء ولثورة تشرين التي انطلقت وفي مقدمة أولوياتها رفض التدخلات الخارجية في شؤون العراق، خصوصاً من الجانب الإيراني".
وأكد (الربيعي) أن المتظاهرين يعرفون تمام المعرفة أن أحزاب السلطة والفصائل السياسية ما زالت خاضعة لإيران، لذلك هم مصممون على تدشين مرحلة جديدة وحاسمة في تاريخ البلاد عنوانها سيادة العراق ورفض التدخل بشؤونه من القوى الخارجية أياً كان شكلها ونوعها.
يذكر ان (سليماني) وصل إلى العاصمة بغداد يوم السبت عن طريق مطار النجف لإجراء اجتماعات حول اختيار رئيس الوزراء الجديد والحفاظ على النفوذ الإيراني في العراق، كما التقى بقيادات الحشد والميليشيات وقادة عسكريين، حيث صادف وصوله قدوم مابين (520 و530) عنصرا من الحرس الثوري إلى العراق لمواجهة المتظاهرين.
الهيئة نت
م
