كشفت منظمة دولية تُعنى بالدفاع عن حقوق الانسان، النقاب عن اختطاف سبعة أشخاص ـ بينهم صبي في السادسة عشرة من عمره ـ اثناء مشاركتهم في التظاهرات السلمية المتواصلة في ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد، ولا يزال مصيرهم غير معروف.
ونقلت الانباء الصحفية عن منظمة (هيومن رايتس ووتش) قولها في تقرير لها نشر اليوم: "ان خمسة من المشاركين في التظاهرات التي انطلقت في بغداد مطلع تشرين الأول الماضي، ما زالوا مفقودين حيث أكدت عائلاتهم انها زارت مراكز الشرطة والمقرات الحكومية طلبا للمعلومات دون جدوى".
وفي سياق ذي صلة، قالت (سارة ليا ويتسن) مديرة قسم الشرق الأوسط في المنظمة: "سواء كانت الحكومة أو الجماعات المسلحة وراء عمليات اختطاف المتظاهرين في بغداد، تتحمل الحكومة مسؤولية الحفاظ على سلامة الناس" .. موضحة انه في الخامس من تشرين الثاني الماضي، أفادت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى العراق (يونامي) بأنها علمت باختطاف ستة متظاهرين أو متطوعين لمساعدتهم في بغداد، كما أكدت المفوضية العليا لحقوق الإنسان ان السلطات الحكومية اعتقلت (93) متظاهرا في بغداد خلال الفترة الواقعة بين يومي (21 و 24) من الشهر المنصرم.
وفي ختام تقريرها، طالبت منظمة (هيومن رايتس ووتش)، الحكومة الحالية بفتح تحقيق مستقل في جميع عمليات الاعتقال والاختطاف التي حدثت في العراق، والعمل على إطلاق سراح المتظاهرين المعتقلين الابرياء الذين كانوا يمارسون حقهم في التظاهر السلمي، كما طالبت بالتحقيق مع المسؤولين عن جرائم الاعتقال والاحتجاز غير القانوني التي طالت آلاف العراقيين بصورة عامة والمتظاهرين على وجه الخصوص.
وكالات + الهيئة نت
ح
