انطلقت أمس مظاهرتين للحراك الشعبي في العاصمة اللبنانية بيروت تحت عنوان (أحد الوضوح)، طالب المشاركون فيهما بمحاسبة المسؤولين الفاسدين وتشكيل حكومة إنقاذ مستقلة وإجراء انتخابات برلمانية مبكرة.
واوضحت المصادر الصحفية التي نشرت ذلك، اليوم ان المتظاهرين نددوا بالسياسات المالية المعتمدة خلال العقود الماضية، كما نظم أنصار التيار الوطني الحر تظاهرة مماثلة في منطقة (بعبدا) تعبيرا عن دعمهم لرئيس الجمهورية.
واشارت المصادر الى ان البطريرك الماروني في لبنان (مار بشارة بطرس الراعي) طالب من سماهم القابضين على السلطة بالجلوس إلى طاولة حوار وجداني لإنقاذ الدولة من الموت .. مستبعدا أن يتخذ المسؤولون قرارا لتشكيل حكومة إنقاذ مصغرة بوجوه ذات تراث وطني.
يشار الى انه منذ استقالة حكومة (سعد الحريري) في التاسع والعشرين من تشرين الأول الماضي تحت وطأة الاحتجاجات الشعبية، يطالب المحتجون بتشكيل حكومة كفاءات (تكنوقراط) قادرة على التعامل مع الوضعين السياسي والاقتصادي.
الجدير بالذكر ان لبنان يشهد منذ السابع عشر من تشرين الأول الماضي احتجاجات شعبية غير مسبوقة على وقع أزمة اقتصادية ومالية مستفحلة، بدأت بمطالب معيشية ثم تطورت الى المطالبة برحيل الطبقة السياسية دون استثناء.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
