الهيئة نت | أكّدت هيئة علماء المسلمين في العراق؛ أن القوّات الحكومية والميليشيات؛ ترتكب مجزرة بحق المتظاهرين في مدينة الناصرية بمحافظة ذي قار جنوبي البلاد؛ على خلفية خطاب رئيس حكومة بغداد الحالية الذي وجّه من خلاله رسائل تهديد وأعطى قوّات حكومته الضوء الأخضر لفض التظاهرات.
وأوضحت الهيئة في بيان أصدرته مساء الخميس الثامن والعشرين من تشرين الثاني/نوفمبر 2019؛ أن القوات الحكومية وميليشياتها الإجرامية شنّت هجومًا عنيفًا على المتظاهرين السلميين في المدينة باستخدام القوة المفرطة، واستهداف المتظاهرين بالرصاص الحي من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة والقنابل المسيلة للدموع من النوع العسكري؛ مما أدى إلى استشهاد أكثر من (15) مواطنًا وإصابة أكثر من (100) آخرين.
وبيّنت الهيئة أن هذا التصعيد الخطير يأتي بعد ساعات بعد خطاب (عادل عبد المهدي) الذي هدد فيه المتظاهرين السلميين الذين يطالبون بحقوقهم التي سلبتها أحزاب السلطة الفاسدة، وأعطى قوّاته إذنًا لارتكاب المزيد من المجازر بحق الشعب ونخبته الشبابية.
وفي هذا الشأن؛ قالت هيئة علماء المسلمين: إن الاستهانة بدماء العراقيين جريمة مستنكرة ومدانة؛ لكنها رغم ذلك تسير بشكل يومي على يد من نصبوا أنفسهم حكامًا على العراق بدعم خارجي واحتلال بغيض سعيًا منهم للقضاء على الثورة بواسطة إدخال الرعب في قلوب المتظاهرين؛ في ظل صمت عالمي لم يعد مريبًا، وبحماية القوى الدولية والإقليمية التي أمّنت لهم الطريق وأتاحت الفرصة للإجهاز على الشعب العراقي؛ سعيًا لإنقاذ النظام السياسي القائم.
وفي ختام بيانها؛ أكّدت الهيئة أنه على الرغم من كل الإجرام والإرهاب الممارس من الحكومة وأجهزتها وميليشيتها؛ إلا أن الشباب الثائر عازم على المضي قدمًا في تحقيق أهداف هذه الثورة وإسقاط الفاسدين والمجرمين الذين يحاولون التشبث بمكاسبهم الشخصية على حساب دماء الشعب العراقي.
الهيئة نت
ج
