احرق متظاهرون غاضبون مساء يوم امس الاربعاء القنصلية الايرانية في مدينة النجف مركز المحافظة، في واقعة تكررت بعد عملية مماثلة في كربلاء.
واوضحت الانباء الصحفية ان المتظاهرين احرقوا بناية القنصلية الايرانية في النجف، ثم قاموا بإنزال العلم الايراني من المبنى ورفعوا العلم العراقي مكانه، الا ان قوات الامنية الحكومية المكلفة بحماية القنصلية اطلقت النار على المتظاهرين، ثم انسحبت لاحقا رفقة الهيئة الدبلوماسية.
واشارت الانباء الى ان نحو (100) متظاهر اصيبوا بجروج خطيرة قرب القنصلية خلال اعتداءات قوات الامن، بعد إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق الجموع ومنعهم من الوصول الى مقر القنصلية الايرانية، كما قطع محتجون طريق المدينة، وطريق كربلاء، ونفق العسكريين عبر حرق الإطارات.
من جهته، قرر (لؤي الياسري) محافظ النجف تعطيل الدوام الرسمي اليوم الخميس في جميع دوائر الدولة باستثناء الدوائر الأمنية والصحية والخدمية.
ونقلت الانباء عن صحيفة (نيويورك تايمز) الاميركية قولها عن إحراق المحتجين العراقيين للقنصلية الإيرانية في النجف:" بأنها ليلة غضب عراقية في وجه النفوذ الإيراني في العراق"، مشيرة الى ان إحراق القنصلية في النجف لها رمزية كبيرة بالنسبة للنظام الايراني الذي يتدخل في العراق، متوقعة استغلال طهران للهجوم، وتحريك ميليشياتها ضد المحتجين.
يشار الى ان حادث حرق القنصلية الايرانية يعد تكرار لما حدث في مطلع الجاري، اذ حاصر المتظاهرون مقر القنصلية الايرانية في محافظة كربلاء المجاورة، واحرقوها، وذلك بسبب وقوف ايران خلف النظام السياسي العراقي الفاسد.
الهيئة نت
س
