أصدرت منظمة العفو الدولية ، بياناً بشأن تطورات الأحداث التي شهدتها محافظة البصرة بجنوب العراق مؤخرا وسبع محافظات عراقية بمن ضمنها العاصمة بغداد ، خلال الاحتجاجات السلمية والقوة المفرطة التي تقابلها القوات الحكومية وميليشياتها في محاولات يائسة لقمعها.
وقالت المنظمة في بيانها، إن "هناك تطورات صادمة في العراق، جراء تصاعد موجة العنف التي يتعرض لها المتظاهرون في البصرة، والتي أدت إلى مقتل وجرح العديد من الأشخاص".
وأضافت، "ما زلنا نراقب التطورات على الأرض، ونشعر بالقلق الكبير إزاء التجاهل الواضح والمشين من قبل قوات الأمن بأرواح المحتجين، وحريتهم في التعبير والتجمع".
ويواصل المتظاهرون ولليوم الثالث على التوالي قطع كافة الطرق الرئيسية المؤدية إلى مركز محافظة البصرة جنوبي البلاد وسط سيطرة شبه تامة عليها ، للتعبير عن غضبهم وللمطالبة بالاستجابة لمطالبهم باسقاط الحكومة الحالية وحل برلمانها.
كما اتسع نطاق الاحتجاجات الشعبية اليوم الثلاثاء ، في محافظات النجف وبابل وكربلاء والمثنى والقادسية و ذي قار ، بالاضافة الى محافظتي البصرة والعاصمة بغداد ، للتعبير عن الغضب الجماهيري العام حتى تحقيق المطالب المشروعة باسقاط الحكومة الحالية وحل برلمانها وتقديم ساستها الفاسدين الى محاكمات عادلة.
في وقت أصيب نحو (15) من منتسبي الدفاع المدني بينهم ضابط بجروح وحروق مختلفة فجر اليوم الثلاثاء ، بعد تعرضهم لقنابل المولوتوف من قبل ميليشيات حكومية بزي مدني في منطقة (حافظ القاضي) وسط بغداد ، في محاولات حكومية متواصلة لتشوية صورة الانتفاضة الشعبية والسلمية في العراق.
وكالات + الهيئة نت
ب
