أفادت السلطات الصحية في محافظة تعز جنوب غربي اليمن، بأنها سجلت نحو ثمانية آلاف حالة إصابة بفيروس حمى الضنك في المدينة، منذ مطلع 2019.
ونسبت الانباء الصحفية الى نائب مدير الإعلام الصحي في تعز (تيسير السامعي) القول في تصريح "إنّ إجمالي عدد حالات الإصابة والاشتباه بفيروس حمى الضنك في محافظة تعز، منذ مطلع كانون الثاني الماضي وحتى تشرين الثاني الجاري، بلغ (7990) شخصاً، تُوفي منهم عشرة أشخاص".
وأوضح السامعي، أنه تم التأكد من إصابة (3215) حالة بالمرض من خلال الفحص السريع، منها (103) حالات ما زالت تتلقى العلاج في مختلف المستشفيات والمراكز الصحية في المحافظة حتى يومنا هذا .. مشيرا الى أن مديريات المظفر، والقاهرة، وصالة، التابعة لمدينة تعز (مركز المحافظة) تتصدر أعداد حالات الإصابة، كما أن المرض بدأ بالانتشار بشكل لافت أخيراً في المديريات الساحلية للمحافظة.
وأكد السامعي أن "السلطات الصحة في تعز هيأت (12) مرفقاً صحياً لعلاج مرضى حمى الضنك، غير أن إمكاناتها محدودة ولا ترقى إلى حجم الكارثة، لا سيما في ظل التدهور المستمر للمنظومة الصحية في المحافظة منذ بدء الحرب، كما أنها نفذت عمليات رش واسعة في مختلف مناطق المدينة للقضاء على البعوض الناقل للمرض.
وتفتقر المستشفيات والمرافق الصحية الحكومية في محافظة تعز إلى أبسط الإمكانات والمستلزمات الطبية لعلاج المرضى، منذ بدء الحرب في البلاد قبل نحو خمس سنوات.
وبحسب منظمة الصحة العالمية، فإنّ حمى الضنك مرض فيروسي يصيب الإنسان عن طريق لدغات البعوض، وينتقل من شخص مصاب إلى شخص سليم، ويصاب المريض بزيادة مفاجئة في درجة حرارة الجسم وصداع حاد وألم خلف العين وآلام شديدة في العضلات والمفاصل، ويتفاقم أحياناً ليصبح مرضاً قاتلاً.
وكالات + الهيئة نت
م
