وثّقت مفوضية حقوق الانسان، نتائج القمع الحكومي ضد المتظاهرين السلميين في العاصمة بغداد وعدد من المحافظات الجنوبية خلال الفترة الواقعة بين يومي (21 و 24) من الشهر الحالي.
ونسبت الانباء الصحفية الى المفوضية قولها في بيان نشر اليوم الاثنين: "ان استمرار القوات الأمنية في استخدام العنف المفرط ضد المتظاهرين في بغداد، أسفر عن مقتل أحدهم وإصابة (٦٨) آخرين بجروح، كما قتل سبعة متظاهرين واصيب (١٣١) آخرون بالقرب من جسري (الزيتون، والنصر) في محافظة ذي قار، فيما قتل ثلاثة متظاهرين واصيب (٩٠) آخرون في (أم قصر) بمحافظة البصرة".
واشار البيان الى ان القوات الحكومية اعتقلت خلال الفترة المذكورة (٩٣) متظاهراً في بغداد و (٣٨) في محافظة البصرة، و (٢٢) في ذي قار و (٣٤) في محافظة كربلاء .. مطالبة ما يسمى مجلس القضاء الأعلى بالعمل الجاد والسريع لإطلاق سراح المتظاهرين المعتقلين خلافا لمباديء حقوق الانسان التي ضمنت لهم حق التظاهر والتعبير عن الرأي .
ولفت البيان، الانتباه الى ان المفوضية وثّقت ايضا اقدام القوات الأمنية الحكومية يوم الجمعة الماضي على احتجاز عدد من المسعفين والاعتداء عليهم بالقرب من بناية البنك المركزي في شارع (الرشيد) وسط بغداد، عندما كانوا يقدمون الإسعافات الأولية والعلاجات الخاصة للجرحى والمصابين بحالات الاختناق نتيجة تعرضهم للرصاص الحي والقنابل المسيلة للدموع.
وفي ختام بيانها، جددت مفوضية حقوق الانسان مطالبتها الحكومة الحالية وقواتها الامنية بوقف أعمال العنف واستخدام الرصاص الحي والقنابل الصوتية والمسيلة للدموع ضد المتظاهرين السلميين، وبذل الجهود الحثيثة لمعرفة مصير المختطفين منهم وإحالة المجرمين الى القضاء .. مؤكدة ان هذه الممارسات القمعية تُعد انتهاكاً صارخاً لحقوق الانسان المحلية والدولية.
وكالات + الهيئة نت
ح
